ابو عبد الرحمان.

خلافا لما كان  معتادا في تناول  قضايا تؤرق بال  الساكنة ، ارتاينا ان نبدأ في طرح  السؤال الى  من يهمهم الامر ، لمذا  لم يستحي هؤولاء  من الوضع المأزوم  الذي وصل  الى حد بئيس  بانزكان…؟، وخاصة في  الظواهرة التي تلفت انتباه كل  زائر للمدينة ، أنه منظر تراكم الأزبال والنفايات والأكياس البلاستيكية ،” رائحة البول والغائط والأوساخ” وكل  ما تشمئز منه النفس ، وبشكل فوضوي قرب  ادارة البريد   مرورا  إلى مكان طهي  الاكلات الخفبفة “،حيث أن عابر  هذه الساحة  يضع يده على أنفه، لأن الرائحة الكريهة ستزكمه،  والتي اصبحت تؤثت محيطها  ظاهرة انتشار الأزبال تبرز للعيان بشكل جلي وواضح،  دون استحضار  عواقبها الوخيمة على الصحة العامة  وكذا ما تمثله من تشويه للمنظر العام، مما يستوجب من  المسؤولين على الشأن المحلي ،  اخد خطوة من اجل الحد من هذا المنظر المشين  الذي يسيء الى المدينة بصفة عامة ، ويشار انه سبق للمجلس  البلدي  السابق  ان  عقد  صفقة مع  شركة ذات التدبير المفوض للقيام  بهذا المهام لكن دون جدوى.