كشفت الأمطار التي  تهاطلت زوال اليوم الاثنين 19 اكتوبر الجاري ، مدى ضعف البنية التحتية ومرافق الصرف الصحي غير السليم  بـبـلدية الدشيرة الجهادية  التابعة لعمالة انزكان ايت ملول،  التي لا تبخل فيها الـمصالح المختصة بصرف ملايين من الدراهم ، من أجل تأسيس بنية تحتية قوية وجيدة، بالاضافة إلى هذه الحالة فتحت الباب واسعا أمام مستوى تدني تنفيذ البنية التحتية الهشة والضعيفة ، ومعرفة عدم جاهزيتها في مواجهة تبدلات الأحوال الجوية وظروف المناخ، حيث إنه من الملاحظ في معظم المدن المغربية ، أن البنية التحتية غائبة وضعيفة وبنيت في أغلب الأحيان على افتراضات خاطئة وغير دقيقة ، ناهيك عن العشوائية التي رافقت قرارات العمران الأفقية والتي لم تراع الكثير من الأمور مثل معاندة الطبيعة ومعاكساتها والبناء في منسوب المياه والمنخفضات واستعمال الأراضي غير الصالحة للبناء أصلا، ولعل من المفيد هنا أيضا ان نلتفت إلى أحد أهم الأخطاء التي ساهمت في ضعف مشاكلنا في البنية التحتية، وهي أن معظم مشاريعنا كانت تسلّم لشركات غير مؤهلة،  لا همّ لها في الواقع سوى تحقيق الربح السريع بدون حس وطني عال وانتماء حقيقي ، أسئلة تقود إلى استنتاج واحد وهو أن التخطيط الذي اعتمد كان قصيراً ومحدود النظر ولم يأخذ بعين الاعتبار ما يمكن أن يحمله المستقبل من مفاجآت