ترأس  الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية، السيد الشرقي الضريس، صباح يوم الأربعاء 21 أكتوبر الجاري بالقاعة الكبرى لولاية جهة فاس / مكناس ، على تنصيب السيد سعيد ازنيبر خلفا للسيد محمد دردوري، الذي عينه صاحب الجلالة الملك محمد السادس واليا على جهة فاس / مكناس، عاملا على مدينة فاس.بحضور عمال أقاليم الجهة و فعاليات منتخبة، و رؤساء المصالح الخارجية، و هيئات قضائية و أمنية بمختلف مشاربهم،

وافتتح الحفل بآيات من الذكر الحكيم بعدها قراءة ظهير تعيين الوالي الجديد ، وبالمناسبة نوه الشرقي الضريس في كلمة له بإنجازات الوالي الدردوري وثمن مجهوداته التي بذلها على رأس الجهة لتحقيق التنمية المنشودة، و تمنى التوفيق للوالي الجديد القادم من وزارة الداخلية.

نفس المتحدث أضاف أن هذا التنصيب يستوجب على الوالي الجديد العمل على مواكبة النموذج التنموي للجهة وهو لحظة استثنائية تتوج بناء مسار مؤسسات جديدة انطلاقا من مرجعية دستورية، موضحا بأن تحقيق الإصلاحات البنيوية رهين بترجمتها على أرض الواقع، وهو ما يطرح على المنتخب الاعتماد على منهجية تشاركية من أجل وضع سياسات تنموية تجعل المواطن في محورها.

وأشار الوزير إلى أن التحديات والانتظارات المرتبطة بهذا الورش الإصلاحي الكبير تستوجب من الوالي الجديد ، باعتباره الممثل الترابي الأول للدولة، العمل على مواكبة النموذج التنموي للجهة، بتنسيق مع ممثلي الجماعات في إطار مقاربة تشاركية قوامها التعاون لفائدة الجهة، قوامها التعاون والتشاور للسير قدما بهذه الجهة نحو مزيد من الرقي والرفاهية.

وأكد الوزير في كلمته على أن مهمة المحافظة على النظام العام والسهر على أمن وسلامة المواطنين تندرج في صلب أولويات واهتمامات والي الجهة، خاصة في ظل ما يتسم به المناخ الدولي والإقليمي الحالي من تهديدات تستوجب مضاعفة الجهود والرفع من مستوى اليقظة والتزام أقصى درجات الحيطة والحذر، سواء في مواجهة التحديات الإرهابية أو في محاربة مختلف أنواع الجرائم المهددة للنظام العام.