ما حيرأحمد القران افضاح ، هذه إلايام الا عن  القيل والقال و  قراءته لموضوع ” كرنفال  بيلماون”   الذي  تم  مؤخرا  بتراب  اقليم انزكان ايت  ملول ، و كما  كان  متوقعا  تبين  ان كرنفال  بيلماون  بودماون  في  دورته  الرابعة  تم  بنجاح  بكل امتياز،  الحضور المكتف  تجاوز 220 الف  متفرج ، وعاد بالنفع على الرواج التجاري والاقتصادي لمدن العمالة وعلى سياحتها حيث ساهم الكرنفال في إضفاء حركية تجارية غير معهودة على انزكان و التعريف بها كإحدى المدن السياحية المرابضة بجوار القطب السياحي لأكادير الكبير ، لكن كل هذا لم يسر ذووا النيات المبيتة و التي تسعى في كل مناسبة الى نسف الجهود وإطفاء أنورا المدينة و سحق كل من سولت له نفسه ان يبدع تو ان يحمل هم هاته المدينة العتيدة المسكينة والتي لم يكن حظها سعيدا بأبنائها 

  كعادته  حشر احمد القران افضاح  انفه  هنا  وهناك  للتأكد  عن الخبر الذي تم  ترويجه ، بشان  المبالغ  المالية التي  حصل  عليها  منظمي المهرجان ، لكون هناك  من تداول  ان مساهمات  مؤسسات الدولة في حدود 75 مليون سنتيم من خلال دعم المجلس الجهوي لسوس ماسة بمبلغ 200 الف درهم ومثيلتها من الجماعة الحضرية لانزكان ومن وكالة تنمية الواحات وشجر الاركان المعروفة اختصار بالاندزوا ومبلغ 5 ملايين سنتيم من المجلس الاقليمي لانزكان ايت ملول دون الحديث عن دعم  بعض المؤسسات الاقتصادية  الخاصة

 وبعد تفحصنا للملف المالي و الغلاف المرصود لهذه التظاهرة و الذي لم يتجاوز 45 مليون سنتيم قمنا إجلالا للمنظمين لان حجم هذا الكرنفال بمناطق اخرى قد يتجاوز هذا المبلغ بعشرات المرات و لا أحد يسائل لان الغايات تبقى نبيلة و الأهداف المسطرة للكرنفال نالت إعجاب الجميع بما فيهم زوار المنطقة وارتسامات المواطنين و السواح الأجانب لخير دليل على ذلك .لكن لا هذا ولا ذاك لسان اللوم و العتاب اجهز و استعد قبل مرور الكرنفال لينزل بعده بساعة ببيانات وكتابات هي لنفس الأشخاص الذين شنوا هجوماتهم إبان الاستعدادات و طعنوا في المديرية و وصفوها بأبشع الأوصاف لا لغاية الا وهم ادرى بها فهم على الناجح حتى يفشل و مع الفاشل حتى يوارى التراب بالله على هؤلاء لما لم يبادروا لسنوات قبل لما لم يفاجؤونا بما هو اكبر من الكرنفال ويدعوا أبناء هذه المدينة و حال سبيلهم وما زاد الطين بلة ان تأتيك الملامة من أكاديمي يحرك خيوط الدمى ًكراكيزً ليشبع نعمه الشوفيني ونحن براء من ذلك.

السؤال المحير و الذي لازال احمد القران يبحث عمن يشبع نهمه الفضولي بالجواب عنه هل لهؤلاء المنتقدين في كل مناسبة أجندة خفية لاقبار كل حس بالانتماء ؟ا  لهؤلاء غيرة ام  محسودية لفشلهم الم يكن من العيب مجابهة بعضنا البعض بسموم ومقت ؟ سنضيع على أنفسنا وعلى مديتنا فرصا من ذهب ونرعى القيل و القال و الكولسة العمياء مع العلم ان لا أحد يملك مفاتيح النجاح و الكمال