اخبار سوس ـ متابعة

أشرف الملك محمد السادس، اليوم السبت بتيط مليل بإقليم مديونة، على تدشين مركز لتكوين وإدماج النساء والشباب الذي أنجزته مؤسسة محمد الخامس للتضامن باستثمار إجمالي بلغ 9 ملايين درهم.

وسيفتح هذا المشروع المهيكل، الذي يشكل أرضية حقيقية للإدماج السوسيو اقتصادي للشباب، لاسيما المنحدرين من أوساط معوزة، آفاقا مستقبلية جديدة أمام الأشخاص المستفيدين، الذين سيكون بوسعهم، بفضل تكوينات مؤهلة، ولوج سوق الشغل وتحسين ظروفهم وظروف أسرهم المعيشية.

ويجسد هذا المركز، الذي أعطى الملك انطلاقة أشغال إنجازه في 8 يونيو الماضي، الاهتمام الخاص الذي يوليه الجالس على العرش لازدهار النساء والشباب، وحرصه على تمكينهم من أدوات متنوعة، من أجل انخراط أفضل في مسلسل التنمية.

ويروم هذا المشروع التضامني، الذي تمت بلورته في إطار مقاربة تشاركية مع ممثلي المجتمع المدني، تأطير نساء وشباب تيط مليل، وتحفيز ولوجهم لمختلف آليات ووسائل الاندماج الاجتماعي والمهني، وتحسين المستوى الدراسي والتربوي للأطفال المستفيدين، وتفتح واندماج الأشخاص المستهدفين، من خلال أنشطة ثقافية واجتماعية تشجع على التحلي بروح المسؤولية والمواطنة وروح التطوع، لاسيما في العمل الجمعوي.

المركز المشيّد على قطعة أرضية في ملكية الدولة مساحتها 3640 متر مربع يشتمل على قطب للتكوين المهني مخصص للنساء والشباب يحتوي على ورشات للطبخ وإعداد الحلويات، والفصالة والخياطة، والحلاقة والتجميل، ونجارة الألومنيوم، وكهرباء البناء، فضلا عن قاعات للتكوين في شبكة المعلوميات، والتجارة والتدبير، ومكتبة وقاعة للوسائط المتعددة.

ويضم مركز تكوين وإدماج النساء والشباب بتيط مليل قطبا للأنشطة المدرسية وشبه المدرسية والتعليم الأولي، ويحتوي على قاعات لتكوين مربيات التعليم الأولي، ومحو الأمية، والدعم المدرسي، وفضاء للتعليم الأولي، وقاعة للراحة، ومطبخ، وفضاء للعب الأطفال، وقاعة متعددة التخصصات، وفضاء جمعوي.

ويعد إنجاز هذا المركز ثمرة شراكة بين مؤسسة محمد الخامس للتضامن، والمجلس الإقليمي لمديونة، ومكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل الذي سيؤمن التأطير التقني، وجمعية دعم مركز تكوين وإدماج نساء وشباب تيط مليل التي ستتكلف بالتسيير.

ويأتي هذا المشروع التضامني الجديد لتعزيز مختلف المشاريع المنجزة من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن بجهة الدار البيضاء سطات، والتي تروم بالأساس تحسين ظروف عيش المواطنين وتثمين إمكانيات الشباب.