أطلقت المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر يوم الخميس 05 نونبر 2015 بمحمية مسيسي20راسا من المها الحساميl’oryx   تم جلبهم من منتزه سوس ماسة بهدف إعادة تأهيلهم في مواطنهم الاصلية.

وتدخل هذه العملية في إطار استراتيجية انخرط المغرب في الاتفاقيات الدولية الخاصة لحماية الطبيعة وإعادة الإدماج التدريجي للحيوانات البرية بفضائها الأصلي مما سيمكن النظام البيئي من استعادة توازنه الطبيعي،خصوصا وأن المغرب يتوفر على أكبرمخزون  في العالم من المها (353راس).

هذا وقد عملت المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر على وضع استراتيجية رامية للمحافظة على سبعة أنواع منذوات الحوافرالبرية تفعيلا لتوصيات اتفاقيات التجارة الدوليةالخاصة بالأنواع المهددة بالانقراض من النباتات والحيوانات البريةو النباتات (CITES) والمحافظة على الأصناف المهاجرة(CMS) والتنوع البيولوجي :

ثلاثة منها طليقة بالبرية وهي غزال أدمla gazelle dorcas و والارويle mouflon à manchetteو غزال الجبلgazelle de cuvier .أما بالنسبة للأصناف الاربعة المتبقية –الايل

البربري le cerf de berberie-غزلانالمهرgazelle dama mohrr–ومها أبو عدسl ‘addaxوالمها الحسامي l’oryxفقد تم احتضانها في محميات حيوانية  مسيجة.

 

وتشكل هذه الاستراتيجية مرجعا جد مهم في منطقة الساحل والصحراء،حيث أنها  تعنى في ان واحد بالأصناف البرية.فقد حققت من خلال مخطط العشاري 2004-2015 العديد من النتائج المتمثلة بالاساس في :

+تدبير الاصناف البرية من غزلان ادمde dorcasla gazelleوغزلانالجبلgazelle de cuvier والايل البربري le cerf de berberie وإعادة استيطانها في موائلها الطبيعية.

+عمليات إعادة التوطين الهادفة إلى إعادة تأهيل تراث الوحيش الصحراوي ومعالجة تأكل التنوع البيولوجي بالمناطق الصحراوية عبر تطوير شبكة للمحطات والمحميات والفضاءات المحمية كمحمية الصافية بإقليم أوسرد(مها أبو عدسl ‘addaxوالمهرgazelle dama mohrr) ومسيسي بإقليم الراشيدية(المها الحساميl’oryx).

بالنسبة للعشاري المقبل (20152024(فيما يتعلق بالمحافظة على غزال المها فسيتمركز بالأساس على  العمل على تحسين تدبير هذا النوع وكذلك إطلاق أعداد من هذا الصنف بالبرية بجهة الراشيدية وبوجدور مع العمل على تنمية وتثمين السياحة الايكولوجية .