كشفت الجامعة الوطنية لموظفي التعليم (UNTM)، في بيان لها صدر عقب لقاء عقد بنيابة إنزكان أيت ملول مع النائب الإقليمي ورؤساء المصالح يوم الخميس 22 أكتوبر 2015، عن العديد من معيقات واختلالات الشأن التعليمي بجماعة القليعة، والتي تتمثل، حسب ما ورد في بيان النقابة ذاتها توصلت “الجريدة” بنسخة منه، في عجز النيابة الإقليمية عن حل مشاكل الاكتظاظ التي أصبحت بنيوية منذ سنوات، حسب البيان، بمدارس القليعة وخاصة الجهاد والشريف الإدريسي الإبتدائيتين وثانوية البيروني الإعدادية. إضافة إلى مشاكل الأمن بجوار المؤسسات التعليمية وغياب التجهيزات والوسائل التعليمية وقلة أعوان الحراسة وملف إعادة المفصولين وتجديد مكاتب جمعيات الآباء ومنح جمعية دعم مدرسة النجاح.

وأكدت النقابة أنه وبعد نقاش جاد ومسؤول للنقاط المدرجة في جدول الأعمال والمشار إليها أعلاه تم الاتفاق على حل مشكل الاكتظاظ بمدرسة الجهاد في غضون الأسبوع الأول من شهر نونبر عند توفر الموارد البشرية (انتهاء رخص الحج). أما مدرسة الشريف الإدريسي وثانوية البيروني الاعدادية فيصعب الحل في الوقت الراهن لعدم توفر قاعات للدروس لكن دون القطع بعدم إمكانيته. كما ستعمل النيابة على توفير التجهيزات والوسائل الضرورية للعملية التربوية والقيام بجرد المتلاشي منها لتعويضه حسب الإمكانات المتوفرة كما التزمت النيابة، في الاجتماع ذاته، بالعمل على احترام قرارات مجالس الأقسام والأخذ بعين الاعتبار الطاقة الاستيعابية للمؤسسات المستقبلة عند إعادة المفصولين، حسب منطوق المذكرتين 118 و137. وستتم دعوة السادة المديرين إلى إلزام جمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ بضرورة تجديد الوضعية الإدارية للمكاتب.

وخلال اللقاء، تم التأكيد على إلزامية صرف الاعتمادات المالية المرصودة لجمعيات دعم مدرسة النجاح مع عزم النيابة الاقليمية على تنظيم يوم دراسي لمناقشة وإيجاد الحلول للمشاكل التي تعوق قيام هذه الجمعيات بدورها. على الصعيد الأمني، فقد تولت النيابة التعليمية مهمة التدخل لدى السلطات الأمنية للعمل على تكثيف دورياتها بمحيط المؤسسات والزيادة من حراس الأمن الخاص.

 

من جهة أخرى، عقدت ذات النقابة، مساء يوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2015، اجتماعا مع رئيس مجلس جماعة القليعة تم خلاله تدارس العديد من الملفات التي سيتولى المجلس معالجتها وتتعلق بنقطتين همت التجهيز والاكتظاظ.

 

بخصوص التجهيز، فقد استجاب رئيس البلدية على استعداده لتلبية مطالب البستنة وحملات النظافة داخل وخارج المؤسسات التعليمية بالجماعة، وتخصيص قسط من الميزانية القادمة للمؤسسات التعليمية لسد حاجياتها من بعض الحاجيات من صباغة وبستنة و… كما ستعمل البلدية على تعبيد المسالك الطرقية لفك العزلة عن بعض المؤسسات التعليمية كمدرستي آمنة بنت وهب وابن الرومي الابتدائيتين.

وبخصوص الاكتـــظاظ، فقد تم الالتزام بالسعي، قريبا، لدى الأكاديمية الجهوية والنيابة الاقليمية لبرمجة ثانوية تأهيلية بحي القليعة الفوقانية لتخفيف الاكتظاظ بثانويتي الفتح والمعري وتقريب المؤسسة من تلاميذ وتلميدات الحي المذكور. كما سيتم العمل مع الاكاديمية والنيابة الاقليمية على إحداث ثانوية إعدادية بحي العزيب (وعاؤها العقاري رهن إشارة الاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين) لحل مشكل تنقل التلاميذ وفك الاكتظاظ عن المؤسسات الأخرى، وإحداث مدرسة التقدم بحي الفتح (تجزئة تالعينت) لفك الاكتظاظ المتزايد بمدرسة الجهاد.

وثمنت الجامعة الوطنية تجاوب النيابة الإقليمية مع أغلب الملفات المطروحة للنقاش، ودعت إلى مزيد من الانفتاح والتراجع عن تركة النائب السابق وفتح صفحة جديدة مع الشركاء الاجتماعيين والشغيلة التعليمية عموما. منوهة بانخراط رئيس مجلس جماعة القليعة ومكتبه المسير للمساهمة في معالجة الاختلالات التي يعاني منها القطاع التربوي بالجماعة.

وفي ختام البيان، نددت النقابة برفض السلطة المحلية منح جمعية دعم مدرسة النجاح (مدرسة الجهاد) وصل ايداع ملفها القانوني ويدعو النيابة الإقليمية الى تحمل مسؤوليتها والتدخل لدى الجهات المعنية لحل المشكل ووضع نهاية لعرقلة السير العادي لمؤسسة تعليمية. داعية الشغيلة التعليمية بالقليعة الى التحلي باليقظة والاستعداد الدائمين للدفاع عن حقها في الاشتغال في ظروف لائقة.

محمد وافي- أيت ملول