أفادت مصادر اعلامية ، أن  الطبيب الخاص لجلالة الملك محمد السادس حفظه الله ، بأن العاهل المغربي علق جميع أنشطته التي كان مقررا أن يقوم بها لفترة تتراوح بين 10 أيام و 15 يوما، جراء وعكة صحية ألمت به منذ أيام قليلة، موردا أنه “خلال الزيارة التي قام بها الملك محمد السادس، مؤخرا، إلى الهند أصيب بإنفلونزا حادة، تضاعفت خلال زيارته الحالية لمدينة العيون”.

“نظرا لتزايد حدة هذه الإنفلونزا، ومضاعفتها بالتهاب في الشعب الهوائية ، مما أدى إلى تأثير واضح على الحبال الصوتية وفقدان الصوت، فقد أوصى الطبيب الخاص للملك بتعليق كل الأنشطة الملكية خلال فترة تمتد من 10 أيام إلى 15 يوما”، يورد بلاغ صادر عن طبيب الملك.

ولم يباشر جلالة  الملك المشاريع التي كان يعتزم إطلاقها في مدينة العيون، منذ يوم الأحد الماضي، فباستثناء ليلة الجمعة السبت التي ألقى فيها العاهل المغربي خطاب المسيرة الخضراء، ويوم السبت الذي خرج فيه متجولا في بعض شوارع “جوهرة الصحراء”، ظل الملك يتعافى من الانفلوانزا الحادة التي ألمت به.

وآثر الجالس على عرش المملكة أن يأخذ قسطا من الراحة للتعافي من نزلة البارد التي أصابته، وظهرت آثارها بارزة خاصة في الخطاب الذي وجهه إلى الشعب المغربي، وكان حافلا بالعديد من القرارات ووعود المشاريع التنموية الهامة، فضلا عن الرسائل القوية التي وجهها لمن “يهمهم الأمر”.

ومر يوم الأحد، كما يوم أمس الاثنين، بدون أن يظهر الملك محمد السادس في الأنشطة التي كان مقررا أن يقوم بها، وهو ما حدث أيضا اليوم الثلاثاء حيث خرج المئات من المواطنين إلى الشارع ينتظرون طلة الملك لدى مروره من أجل إطلاق مشاريع في فم الواد، ومجمع فوسبوكراع.

ويحرص العاهل المغربي على أن يتعافى بشكل جيد من الأنفلونزا التي ألمت به عندما كان في بلاد الهند، ليشارك في مؤتمر القمة الإفريقية الهندية، قبل أن يستأنف أنشطته الكثيفة ومشاريع الخير التي يعتزم إطلاقها في المناطق الصحراوية، خاصة في مدينتي العيون والداخلة.

وينتظر سكان العيون والداخلة، وباقي المناطق الصحراوية، بشغف كبير تعافي جلالة الملك محمد السادس وعودته إلى حيويته المعهودة، ليشرف بنفسه على إطلاق المشاريع التنموية الكبرى، التي جاءت خطوطها العريضة في ثنايا خطاب المسيرة الخضراء، والتي تروم تحسين ظروف عيش المواطن الصحراوي.