جوار المؤسسات التعليمية والأحياء السكنية تحولت إلى مطارح نفايات وملجأ القطط المشردة وحمايتها تحتاج إلى إرادة ووعي من لدن المجلس المنتخب ، يصطدم زائر جماعة سيدي واساي  دائرة بلفاع ماسة ، بالأزبال والنفايات المتناثرة بشكل مثير للتقزز، خاصة ببعض الدروب والأزقة البعيدة  والمؤسسات التعليمية ،  إضافة الى مطرح عشوائي الذي  ترمى به   الابقار المتواجد  بجنبات الطريق  الرئيسي  الرابط بين اغبالوا  و بلفاع،  مع العلم ان منطقة ماسة ككل باعتبارها أهم واجهة يقصدها السياح الأجانب منهم والمغاربة، تحولت إلى مزابل مفتوحة في ظل ضعف المجلس الجماعي العاجز عن جمع نفاياتها المتراكمة، السكان منزعجون من ضعف نظافة بعض المواقع التي تراكمت بها الأزبال إلى حد انبعاث روائح كريهة منها، وتحولها إلى ملجأ آمن للقطط والكلاب المشردة التي تبحث بين نفاياتها عما يبيد جوعها الدائم، ولا تتوانى في ـ تأزيم ـ  الوضع بتمزيق الأكياس لتتناثر الأزبال، وما يعقبها من عبث الأرجل بها وخنق أنفاس عابري تلك الدروب التي قد لا تسع ـ غضب ـ  نفايات متمردة.

” المزوق من برا، أش اخبارك من الداخل؟ ”

رغم موقعها بممر مهم يلجأ إليه السياح الأجانب، سبيلا للتعرف على نفائس منطقة  ماسة ـ  سيدي  واساي  العتيقة ـ ، وما يزيد الأمور إثارة لتقزز السكان والعابرين، غياب مبادرات جمع النفايات المتخلص منها  من قبل الموكول اليهم  مسؤولية تدبير الشأن المحلي  ، لحظة بلحظة، والاكتفاء بفترة  معينة في اليوم، بل تتم الاستهانة بالأزبال “الصغيرة” التي يتم التخلص منها في زوايا يعتقد البعض أنها “مزابل مؤقتة.