هسبورت

اسْتغل نويل لوغريت، رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، فرصة تقديم مسؤولي الملفين المغربي والأمريكي، عرضا ترويجيا أمام أعضاء الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، صباح اليوم الثلاثاء، في موسكو، من أجل محاولة إقناع أصدقائه من رؤساء الاتحادات الأوروبية، بالتصويت لفائدة الترشح المغربي لتنظيم كأس العالم 2026.

وروت صحيفة “ليكيب” الفرنسية أن رئيس الاتحاد الفرنسي رفع يده وحيدا في تجمع الاتحاد الأوروبي لأخذ الكلمة، حيث عرض من جديد موقف فرنسا من الترشح المغربي ومدى توطّد العلاقات بين فرنسا والمغرب، وكذا بقية الدول الإفريقية، قبل أن يخاطب أعضاء الاتحاد قائلا “ربما حان الوقت لنعيد لإفريقيا ما قدمته لكرة القدم الأوروبية”.

وحسب المصدر نفسه، فنويل لوغريت، رئيس الـ FFF، قد أكد أنه يمكن للمغرب أن يعتمد على أصوات حوالي نصف الاتحادات الـ 55 التابعة للاتحاد الأوروبي لكرة القدم، غدا خلال مرحلة التصويت، مردفا “رؤساء الاتحادات لم يكشفوا موقفهم كليا، لكن هذا هو التوجه”.

وكانت فرنسا من أول الاتحادات الأوروبية التي عبرت عن دعمها الكامل واللامشروط لملف الترشح المغربي لتنظيم كأس العالم 2026، إلى جانب كل منروسيا وبلجيكا وصربيا ولوكسمبورغ.

وستكون كل الاتحادات المنضوية تحت لواء الاتحاد الدولي لكرة القدم، وعددها 207 دون احتساب اتحادات المغرب والولايات المتحدة وكندا والمكسيك، أمام خياري التصويت لأحد الملفين المغربي أو الأمريكي المشترك، غداً. وفي حال رفض أحد الأعضاء التصويت لأي طرف، يعد صوته لاغيا، والنتائج ستكون مكشوفة وعلنية على الشاشة الكبرى في قاعة المؤتمر وعلى موقع “الفيفا” الرسمي.

وستكشف الشاشة كل تفاصيل عملية التصويت، وفي حال حصل أحد الملفين على أزيد من 50 في المائة من الأصوات سيعتبر فائزا بتنظيم “مونديال” 2026. أما في حالة التعادل في الأصوات، فستلجأ “الفيفا” إلى النقط المحصل عليها في تقييم اللجنة التقنية لحسم الفائز بتنظيم “المونديال”، علما أن الملف المغربي كان قد حصل على 2.7 نقاط من أصل 5، في حين نال الملف الأمريكي الشمالي تنقيط 4 من أصل 5.