لقي شخص في بداية عقده الرابع انفاسه الاخيرة في ظروف يلفها الغموض، حيث تم العثور عليه جثة هامدة أسفل الطريق السيار الرباط بين مدينتي مراكش وأكادير، قرب منطقة “فم الجرانة” التابعة لجماعة تمزكدوين اقليم شيشاوة، وذلك  صبيحة يوم الجمعة 20 نونبر.
ووفق مصادر اوردت الخبر، فإن الهالك المزداد سنة 1971 والذي يشغل مقاولا بإحدى الدول الأروبية، حيث توقفت به سيارته من نوع “ترانزيت” رفقة صديقه بعد نفاذ البنزين منها، مما اضطر معه الهالك إلى الإنتقال لأقرب محطة للوقود من أجل اقتناءه، هذا ولحظة عودته إلى مكان توقف سيارته، اختفى عن الأنظار مما صديقه في حيرة من أمره، حيث لم يعثر عليه إلا بعد حلول الظلام إذ وجده جثة هامدة أسفل الطريق السيار.
هذا وفور علمها بالواقعة، انتقلت عناصر المركز القضائي للدرك الملكي بسرية شيشاوة بمعية قائد قيادة دمسيرة إلى عين المكان للوقوف على ملابسات وظروف النازلة، حيث جرى فتح تحقيق في الموضوع بناءا على تعلميات الوكيل العام للملك بإسثئنافية مراكش للوصول إلى حقيقة الوفاة، إلى حين التوصل بتقرير الطبيب الشرعي بعد إخضاع الجثة للتشريح التي جرى نقلها إلى مستودع الأموات بمراكش.

نوفل القاسيمي