يوم الأحد  22 نونبر 2015 على الساعة الثانية عشر(12) بهولندا

يُدرك المتابعون للشأن الإجتماعي والثقافي والسياسي للجالية المغربية في الخارج أنّ تّضامنها وتماسكها بالتعريف بالقضية الوطنية والدفاع عنها، الذي سيبقى في أحسن الأحوال في إطار الدبلوماسية الموازية، رسميّا وشعبيّا على السواء، هو تضامن يعتمد على الفعل التلاحمي داخل صفوف شباب ونساء الجالية؛ بمعنى أنّ مبادرة الجالية  الفعلية بالتعريف بقضية الصحراء المغربية، سواء أكانت فعلاً سياسيا أم ثقافيا أو تحسيسيا، هي التي تُحرّك المجتمعات الأوروبية وحكوماته، للتفاعل مع قضيتنا العادلة بصحرائنا وموروثنا الحضاري والثقافي والتاريخي بها.  وطالما هناك مغاربة في كل أنحاء العالم، وبعدد لايستهان به 5 ملايين مواطن مغربي في الخارج فإنّ “مغاربة العالم”  يضعون شأن وحدة التراب لوطنهم الحبيب المغرب  في سلم أولوياتهم ويعتبرونه جبهة الدفاع الوطنية الأولى بالنسبة لهم. من هنا يتم معرفة لماذا يعتبر حدث الذكرى السنوية للمسيرة الخضراء، 6 نونبر من كل سنة،  بمثابة عرس للجالية المغربية أمام شعوب ومجتمعات بلدان إقامتهم خاصة بأوروبا.

في وسط الشرعية الدولية وبتنسيق بين، الدولة المغربية ومؤسساتها، الحكومات الأوروبية الحالية ومؤسساتها، المجتمع المدني الأوروبي والجالية المغربية، ومن أجل خلق رؤية مستقبلية واضحة ودقيقة لتحقيق هذه المقاربة الجديدة وإستجابة إلى إستكمال صلابة الموقف المغربي وعزم بلادنا الأكيد على المضي، قدما، في نطاق الحل الأممي القائم على الحكم الذاتي، في كنف الوحدة الترابية للمملكة المغربية، سنعمل من داخل هذه الندوة على أن نشرك جميع الحضور في الاحتفال بهذا الحدث التاريخي الكبير، بالنظر إلى أننا في مناسبة مفصلية وندشن بها مقاربة جديدة في التعامل مع ذكرة المسيرة الخضراء.

فتنظيم هذه الندوة، سيدعم الخطوات الإصلاحية التي تبناها جلالة الملك في خطابه الأخير بمدينة العيون، سيبرهن مرة أخرى الرؤية الإستراتيجية للأقاليم الصحراوية بمؤسساتها المنتخبة ذات الامكانيات المتطور بشكل أكبر، و الحكم الذاتي الموسع بطريقة دستورية، كما سيعزز الرصيد التاريخي والحضاري المشترك بين المغرب والدول الأوروبية على الصعيد الإقتصادي والاجنماعي والديني والثقافي، سيشكل حافزا للأجيال الحاضرة و الصاعدة لترسيخ قيم الصداقة والإخاء، ودعم كل المبادئ الإنسانية والأسس الديمقراطية والتقدمية والتضامنية والمتمثلة في سيادة ووحدة البلدان الأوروبية، ضمن شراكة إستراتيجية قيمية نموذجية أوروــ مغربية، في مواجهة  كل النزاعات.

طموحنا الأساسي والجماعي من داخل هذه الندوة يتجلى في، إيماننا بوحدتنا الترابية وبحقنا التاريخي والشرعي على أقاليمنا الصحراوية، وأن نعمل جادين وبكل أمانة وإلتزام على أن نبين للمجتمعات الأوروبية انه خلال الأربعين سنة بعد المسيرة الخضراء، العالم تغير، كما تغير وجه الصحراء بتغير المجتمع الصحراوي. طموحنا الموضوعي هو تقديم مقاربة جديدة في هذا الشأن إلى الرأي العام الأوروبي والعالمي للتعاطي معها من خلال إحتفالاتنا بعيد المسيرة الخضراء، سعيا إلى تثبيت الوحدة الترابية للمملكة وإعلاء صروح المغرب الحديث وصيانة مكاسبه الوطنية من جهة، وسعيا إلى تحقيق الازدهار المنشود وتمتيع  المواطنين المغاربة بالأقاليم الصحراوية بحقوقهم الاجتماعية والاقتصادية والثقافية كاملة غير منقوصة في إطار الجهوية الموسعة والحكم الذاتي من جهة ثانية.

وفي هذا الإطار، وبتنظيم بين حركة الوسيط للجالية و رابطة تضامن الجمعيات المغربية بهولندا وبتنسيق مع بعض الجمعيات والفعاليات المدنية والسياسية والحقوقية النسائية منها والشبابية بأوروبا سيتم طرح أفكار ومقترحات فكرية وعلمية يشارك فيها مجموعة من الأكاديميين والسياسيين والمثقفين المغاربة والاوروبيين لمناقشة الموضوع والتعريف بالقضية الوطنية بعيدا عن التشنج والانسياق وراء أحكام و أطروحات مسبقة ، وذلك من خلال المواضيع التالية :

  • قراءة في الخطاب الملكي السامي الأخير 6 نونبر 2015 بمدينة العيون.
  • المساهمة الحقيقية للدولة المغربية، في تنمية أقاليمنا الصحراوية، في إستقرار الساكنة في حركة تمدن فريدة من نوعها؛
  • الوحدة الترابية الوطنية ومستقبل الديموقراطية والتنمية  والأمن في الفضاء المغاربي والمتوسطي .
  • تداعيات النزاع المفتعل.
  • الحكومة الجزائرية الداعم الأول للأطروحة الإنفصالية للبوليساريو” الأسباب والتداعيات”
  • التحولات الإستراتيجية والسياسية في قضيةالصحراء المغربية وإستحالة الإستفتاء

3– مغاربة العالم ومسؤولية ممارسة الدبلوماسية الموازية

  • مساهمة المجتمع المدني للجالية المغربية للتصدي لكل التيارات المعادية للقضية الوطنية والصداقة المغربية الأوروبية؛
  • إبراز إمكانيات وآليات عمل منظمات المجتمع المدني المغربي بأوروبا في عملية الإندماج وتطوير السياسات التي تسير في هذا الإتحاه.
  • بحث إمكانيات تطوير أشكال التضامن والتعايش السليم بين الشعوب الأوروبية والشعب المغربي

 

برنامج اليومي للندوة

  • افتتاح الندوة بآيات من الذكر الحكيم، النشيد الوطني المغربي والهولندي
  • كلمة السيد محمد البوكري رئيس رابطة تضامن الجمعيات المغربية بهولندا
  • كلمة السيد عزيز الرباح وزير النقل والتجهيز
  • كلمة السلطات الهولندية، والسلطات المغربية
  • كلمة السيد علي زبير رئيس حركة الوسيط للجالية
  • جلسة المداخلات :
  • الجلسة الأولى
    • السيد عزيز الرباح وزير النقل والتجهيز
    • الدكتور عبد العلي مستور رئيس منتدى المواطنة
    • مسير الجلسة : الأستاذ علي زبير رئيس حركة الوسيط للجالية
  • الجلسة الثانية
  • أستاذة الدراسات الإجتماعية والثقافية السيدة سلوى الغربي إسبانيا
  • الاستاذ الدكتور سمير بودنار مركز الابحاث الإنسانية والإجتماعية بوجدة
  • مسير الجلسة الاستاذ السيد عبد القادر الوري رئيس المؤسسة المحمدية
  • الجلسة الثالثة
  • أستاذ جامعة ليل الفرنسية السيد يحيى بنسعيد
  • أستاذ العلوم السياسية السيد شمس الدين عبد اللطيف من فرنسا
  • الأستاذ توفيق بنعبيد مهندس إستشاري من فرنسا.
  • مسير الجلسة السيد محمد البوكري
  • كلمة ختامية للندوة للسيد علي زبير رئيس حركة الوسيط للجالية

عنوان الندوة : HOTEL Nuland- sHertogenbosch, Rijksweg 25, 5391 LH Nuland. Holand

إمضاء:

السيد محمد البوكري رئيس رابطة تضامن جمعيات المغربية بهولندا

السيد علي زبير رئيس حركة الوسيط للجالية