حذرت وزارة الخارجية الأمريكية، رعاياها في مختلف أنحاء العالم من احتمال شن “جماعات إرهابية” هجمات تستهدف المواطنين الأمريكيين، داعية إياهم إلى توخي الحيطة والحذر.

وذكر تحذير مساء أمس الإثنين، (تصدره الخارجية الأمريكية بين فترة وأخرى تنبه فيه رعاياها إلى المخاطر التي تحيط بهم كمواطنين للولايات المتحدة) “تحذر وزارة الخارجية الأمريكية المواطنين الأمريكيين من المخاطر المحتملة للسفر بسبب ازدياد التهديدات الإرهابية، حيث تشير التعليمات المتوفرة أن داعش والقاعدة وبوكو حرام وجماعات إرهابية أخرى تخطط لهجمات إرهابية متعددة في بقاع متعددة من العالم”.

وتابع البيان “هذه الهجمات قد تستخدم أنواع متعددة من التكتيكات، وباستخدام أسلحة تقليدية وغير تقليدية تستهدف المصالح الخاصة والرسمية”، مشددا على أن الحكومة الأمريكية “تعتقد أن الهجمات الإرهابية المحتملة ستتواصل مع عودة عناصر داعش من سوريا والعراق (إلى بلدانهم)”.

وأشار البيان أن التهديدات المحتملة قد يتم تنفيذها من قبل ما يعرف بـ”الذئاب المستوحدة” لافتًا أن “هناك تهديدًا مستمرًا من قبل أشخاص غير مرتبطين (بالمنظمات المتطرفة) يخططون لهجمات مستوحاة من كبرى المنظمات الإرهابية ولكنها تنفذ على أسس فردية”.

محذرًا من أن الهجمات التي من المتوقع أن يتم شنها قد “تحصل خلال فعاليات رياضية والمسارح والأسواق المفتوحة وخدمات الطيران”، قائلًا “في السنة الماضية كان هناك عدة هجمات في فرنسا ونيجيريا والدنمارك وتركيا ومالي، كما إن داعش قد تبنت مسؤولية تفجير الطائرة الروسية في مصر”.