عزيز أخنوش… لا أدخل في لعبة الانتقادات التي تحط من شأن الطبقة السياسية

33

 

 

 

قال عزيز أخنوش، رئيس التجمع الوطني للأحرار، إنه ’ليس في ثقافة، ولا في طبع الأحرار أن ينظروا إلى النصف الفارغ من الكأس’.

أخنوش خلال تقديمه لمساهمة حزبه في بناء النموذج التنموي الجديد ’مسار الثقة’، قال: ’لن أبيح لنفسي الدخول في لعبة الانتقادات التي تحط من شأن الطبقة السياسية، لغايات حزبية ضيقة، كما أن الأمر هنا لا يتعلق بالاستهانة بما تم تحقيقه من منجزات لحد الآن’.

وأوضح أخنوش، في تقديمه أن ’استهداف النجاح، مع وجود النية للتحكم في المواطن المغربي، خطأ ساذج في حد ذاته، لأن المواطن المغربي واعِ ومسؤول’.

أنا أدرك تمام الادراك، يضيف زعيم ’الأحرار’، بأن ’التهجمات التي لا تتوقف والتي لا تستند إلى أي أساس، لا تغدو أن تكون سوى ممارسات سياسوية ضيقة’، مضيفا ’كما أنني لا أكترث لها بفضل ثقتي في المواطنين، ولايماني بنبل مهمة خدمة الوطن والمواطن’.
وحسب ما رسخ لدي في الذاكرة، يقول أخنوش ’فقد كنت دائما أحس أن بداخلي إرادة قوية، تجسدها الرغبة في أن أكون فاعلا في التطور الذي تعرفه بلادنا. ’

وذكر أخنوش بتجاربه السابقة بقوله ’لقد خضت تجارب مهنية في سن مبكرة، وما من مدعاة للرضا والفخر، أكثر من نشوء فكرة ورؤيتها تتحقق وتكبر .’هذه الإرادة كامنة في داخل كل فرد منا، وشخصيا يضيف أخنوش، ’لا أتصور معنى النجاح دون التفكير في مسيرة نجاح المغاربة. هذا الأمل، كان بمثابة شهادة ميلاد لالتزامي السياسي’، لأن المناضل الحر أولا قبل كل شيء، يوضح المتحدث هو ’مناضل يعتبر الظلم والاقصاء الاجتماعي عدوا، لأنه يجرد المواطن من حقه في العيش الكريم، ويبقيه في لا يجوز السكوت عنه.’

وأكد زعيم ’الحمامة’ أن ’ما حققه المغرب من تقدم، حقيقة لا يمكن إنكارها، وذلك بفضل جهود جلالة الملك محمد السادس.. والذي استطاع بعزم وقناعة ثابتين أن يوجه بوصلة المغرب ناحية المستقبل’.
’مستقبل يمزج بين الحداثة وبين الحفاظ على هوية الوطن وثقافته وحضارته، وهي الدعائم التي تمثل حجر الزاوية من أجل نمو حقيقي’. يضيف أخنوش.

وشدد أخنوش على أننا ’اليوم مقبلون على مرحلة جديدة لن نستطيع خلالها الإجابة على بعض الإشكاليات الراهنة، اعتمادا على وصفات سبق وأن أبانت عن قصورها’.

وركز المسؤول السياسي على أن ’الخطاب الذي يعاد انتاجه وتكراره من قبل بعض ممتهني السياسة، هو نغمة نشاز بعيدة كل البعد عن واقع البلاد، ولم تولد لدى المغاربة سوى الملل والإحباط’.

أخنوش في تقديمه سلط الضوء على أزمة القيم من ضمن إشكاليات أخرى، قال إنها ’نتيجة مباشرة لقصور التأطير والتكوين السياسي والفكري الذي تعاني منه العديد من مؤسسات الوساطة في بلادنا، وفي مقدمتها الهيئات السياسية’.

وأبرز أن ’اقتناعنا عميق بأن المغاربة في حاجة إلى تحقيق الذات والارتقاء في السلم الاجتماعي، بوصفهم أفرادا متمكنين، في نسق مجتمعي دينامي ومتماسك، تكونه أسر متراصة، وتدعمه مؤسسات عمومية فعالة’.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.