شيشاوة … بوعبيد الكراب وسياسة القرب وحسن المعاملة وخبرة التواصل مع كافة الشرائح بأسلوب بسيط

51

 

 

ٍّ

متابعة ـ أيوب الغياثي 

منذ أن حظي بوعبيد الكراب بالثقة المولوية السامية، وتعيينه عاملا على إقليم شيشاوة، عرف هذا الأخير قفزة نوعية في العديد من المجالات لامسها متتبعي الشأن المحلي، ولا أدل على ذلك من كون مجموعة من المشاريع الكبرى والمهيكلة، ضلت متعثرة لأزيد من سنتين وأكثر، عرفت أخيرا طريقها إلى الحل منها ما أنجز بصفة نهائية وأخرى لازالت في طور الإنجاز بشكل عادي.

والفضل في إنقاذ هذه المشاريع من حالة التعثر، وبدون منازع، وبإجماع كل المتتبعين بالإقليم، يرجع الى حنكة وخبرة بوعبيد الكراب عامل الإقليم، والذي استطاع وفي ظرف وجيز لا يتعدى 5 أشهر أن يكسب ثقة رعايا صاحب الجلالة بشيشاوة، بسبب حسن المعاملة وخبرة التواصل مع كافة الشرائح بأسلوب بسيط وسلس أساسه الصدق والأمانة في نقل المعلومة، بعيدا عن “البروبكاندة” والبهرجة التي أصبح يبحث عنها أغلب المسؤولين.

كما أن ما شد انتباه أغلب الساكنة هو أسلوبه المتميز في الزيارات التفقدية التي يقوم بها بين الفينة والآخرى لمختلف الجماعات الترابية بالإقليم، والتي تجسد المعنى الحقيقي لسياسة القرب التي لطالما دعى إليها صاحب الجلالة في خطبه، وقدرته المتميزة على الإنصات لكل الأراء، ومما زكى هذه المكانة الخاصة لدى الساكنة هو اتخاذه لنفس المسافة من كل الأطياف السياسية، وحرصه على التنزيل السليم للقانون وفق ما تقتضيه المصلحة العامة.

ومن بين المشاريع الكبرى المهيكلة والتي تم إنقاذها من حالة التعثر، بمعية جميع المتدخلين، نذكر على سبيل المثال لا الحصر:

– تهيئة وتوسعة الطريق الوطنية رقم 8 على مسافة 17 كلم بين مدينتي شيشاوة ومركز اكويدير جماعة السعيدات، والتي تعرف حركة سير دؤوبة وصبيب طرقي مرتفع.

– إنجاز قنطرة أمزناس بجماعة سيدي عبد المومن، التي كانت تتسبب في عزل بعض ساكنة متوكة خلال فترة التساقطات المطرية، والتي كانت تعتبر من النقط السوداء والتي أودت بحياة العديد من الأشخاص آخرهم سائق شاحنة من مدينة اكادير، وهي منشأة فنية تقع بالطريق الجهوية 214 التي تربط اقليم شيشاوة باقليم الصويرة.

– بناء مسلك طرقي مسافته 7 كيلومترات بجماعة اهديل والذي كان متعثر منذ ثلاث سنوات بسبب تقاعس المقاول ،علما ان هذا المشروع تشرف على انجازه المديرية الاقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك والماء بشيشاوة، والذي سيفك العزلة عن مجموعة من الدواوير وعدد من المدارس المحادية لواد تانسيفت.

– بناء الطريق الرابطة بين جماعة بوابوض واشمرارن مرورا بجماعة بوابوض امدلان على مسافة 18 كلم، التي كانت متوقفة لعدة سنوات نتيجة مشاكل تقنية، علما أن المديرية الاقليمية للتجهيز  والنقل واللوجستيك والماء هي المكلفة بالتتبع،  في اطار البرنامج التكميلي.

– بناء الطريق الرابطة بين الطريق الاقليمية 2001 و 2034 مرورا بمركز جماعة كوزمت والتي كانت متعثرة بسبب غياب الاعتمادات المالية، والتي ستنطلق الاشغال بها خلال الأسابيع القليلة القادمة في اطار برنامج الطرق القروية التي تسهر عليه مصالح مديرية التجهيز والنقل.

– إعطاء انطلاقة بناء مدرسة جماعتية بجماعة رحالة والتي كانت متعثرة بسبب مشاكل تقنية ومالية، والتي ستساهم في تشجيع التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي بدائرة متوكة ككل.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.