• توسيع دائرة المستفيدين من المشاريع التربوية الفردية.
  • تعزيز قدرات الأطر التربوية و الإدارية و المكونين عن طريق التكوين عن بعد.
  • الاشتغال على موضوع الأطفال في وضعية إعاقة التابعين لدراستهم بالثانوي.
  • تقاسم مختلف الوثائق المنجزة و التجارب الناجحة مع جميع المؤسسات التعليمية بالجهة و الوطن و على الصعيد المغاربي.
  • فتح تجارب في مجال محو الأمية و التربية غير النظامية و التكوين المهني لفائدة الأطفال و الراشدين في وضعية إعاقة (أكثر من 16 سنة)
  • – إعتماد مشاريع تنموية دامجة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لتوسيع وثيرة التربية الدامجة.
  • إرساء بنيات مؤسساتية على صعيد الوزارة والأكاديميات و النيابات لضمان ديمومة و استمرارية المشروع و لتفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.
  • عقد اتفاقيات بين المؤسسات التعليمية المحتضنة لمشروع التربية الدامجة.
  • وضع تصور واضح لمجال التقويم المرحلي لقياس درجة تحقيق أهداف الدمج المدرسي.
  • إيجاد الروابط بين المشروع الحالي و صندوق التماسك الإجتماعي الذي خصص غلافا ماليا لدعم تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة.
  • إعداد برنامج خاص لفائدة الأطفال الأجانب في وضعية إعاقة .
  • إدراج بعد الإعاقة في جميع السياسات الحكومية و برامج المجالس المنتخبة على الصعيد المحلي.
  • إشراك المجالس المنتخبة في إرساء تربية دامجة فاعلة وفعالة في أفق نهج سياسات تنموية دامجة
  • خلق مراكز التأهيل المهني والحرفي داخل المؤسسات التعليمية لفائدة الأطفال في وضعية إعاقة (أكثر من 16 سنة)
  • مأسسة العمل المنجز في إطار المشروع الحالي
  • إحداث سطر مالي بميزانيات جميع الأكاديميات الجهوية خاص بالتربية الدامجة
  • إرساء برنامج التكوين المستمر موجه لفائدة جميع المتدخلين في مجال التربية الدامجة
  • وضع استراتيجيات مندمجة خاصة لما بعد تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة تيسيرا لولوجهم سوق الشغل
  • تقوية دور المجتمع المدني في مجال التنمية والتربية الدامجتين
  • تعميم الولوجيات بجميع المؤسسات التعليمية والمؤسسات العمومية
  • تنفيذ بنود الاتفاقية الدولية الخاصة بالأشخاص في وضعية إعاقة المصادق عليها من طرف المملكة المغربية .