نظمت الاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة درعة بتعاون مع جمعية أنير لمساعدة الأطفال في وضعية صعبة لقاء تواصليا حول حماية الطفولة ومناهضة العنف بالوسط المدرسي، ترأسه السيد مدير الأكاديمية وحضره السيد نائب رئيس مجلس عمالة أكادير اداوتنان وممثل عن مديرية الأمن الوطني إلى جانب ممثلي الأساتذة وأطر الإدارة التربوية والتلميذات والتلاميذ، ومنشطو الأندية التربوية، وجمعيات الآباء وجمعيات المجتمع المدني؛ وذلك يوم الإثنين 23 نونبر 2015 بالمركب الاجتماعي لمؤسسة محمد الخامس للتضامن بأنزا العليا بأكادير.

وافتتح السيد علي براد مدير الأكاديمية اللقاء التواصلي بكلمة شكر في بدايتها السيدة والي جهة سوس ماسة وعامل عمالة أكادير إداوتنان على تفضلها بالإشراف على هذا اللقاء، وعلى المجهودات الجبارة والمتواصلة التي ما فتئت تبذلها الولاية لدعم منظومة التربية والتكوين بالجهة وتحسين جودة خدماتها التربوية كما شكر جميع الشركاء والمتدخلين والهيآت والمنظمات الذين ساهموا ودعموا جهود الأكاديمية لتحتل مكانة متميزة في مجال حماية الطفولة.

ومن جهة أخرى، أكد السيد مدير الأكاديمية مواصلة بحث كل السبل والإمكانات والوسائل لإرساء نظام جهوي شامل يوفر الحماية الضرورية واللازمة لطفولة الجهة، كما أشار السيد المدير أن الأكاديمية عازمة على إرساء مقاربة جديدة ومتجددة بمساهمة ومشاركة جميع الأطراف المعنية بحماية الطفولة.

وشهد اللقاء تقديم عرض من لدن جمعية أنير حول تجربة مشروع تعزيز دور المؤسسات التعليمية في حماية الطفولة، وهو مشروع  تنفذه الجمعية بشراكة مع الأكاديمية بهدف تحسين ظروف التربية والتعليم بالمؤسسات التعليمية، بغية تجاوز الصعوبات المعيقة المشروع الدراسي للطفل، والتي قد تؤدي به إلى الوقوع في وضعيات صعبة. كما يعمل المشروع على تحقيق هذه الأهداف عبر تقوية قدرات ومهارات المهنيين في مجال التعليم وحماية الطفولة بالإسهام في نمذجة النظم وتقنيات التدخل والتنسيق الفعال في مجال حماية الطفولة.

و توزع المشاركون في هذا اللقاء التواصلي، على 3 ورشات عمل، خصصت الورشة الاولى لدور المجتمع المدني في حماية الطفولة ومناهضة العنف المدرسي، والورشة الثانية لدور الفاعلين التربويين والإداريين، فيما خصصت الورشة الثالثة لدور مجلس التنسيق الجهوي في الوقاية وحماية الطفولة ومناهضة العنف بالوسط المدرسي.