أحالت فرقة الشرطة القضائية لأمن مدينة الصويرة يوم الأحد 29 نونبر الماضي على أنظار محكمة الاستئناف بمدينة أسفي مسن من مواليد سنة 1950 بتهمة هتك عرض قاصر بدون عنف الناتج عنه افتضاض بكارة.

 وترجع تفاصيل هذه الواقعة التي حركت نقاش ساكنة الصويرة ، وتتبعتها باهتمام كبير ، عندما كانت قاصر تتردد على بائع الملابس المستعملة ( البال ) بحي السقالة بمدينة الصويرة ، حيث كان سخيا معها من حيث إعطائها ملابس بالمجان وكذا بعض المبالغ المالية مقابل مداعبتها والاحتكاك بها ، هذه العلاقة تطورت في الزمان لتمتد إلى سنتين على نفس المنوال.

والأكثر أن الفتاة القاصر أخذت تزور المسن في دكانه رفقة قاصرات أخريات / وانخرطن في نفس العملية ( احتكاك ، ممارسات جنسية … ) مقابل ملابس بالمجان ومبالغ مالية. هذه العلاقة كان حتميا أن تتوقف ، ويفضح المستور ، حيث غادرت فجأة الفتاة القاصر منزل الوالدين لقضاء ليلة رفقة صديق لها شاب تعرفت عليه قبل أسبوعين.

وأمام غياب القاصر ، تقدم والدها بشكاية اختفاء ابنتها ، ولما تم العثور عليها واقتيادها إلى مصلحة الأمن ، اعترفت بقضائها الليلة رفقة شاب صديق لها ، حيث تم الاستماع إليه ، وتم عرضها على الطبيب الذي أكد أنها فقدت بكارتها.

وفي الوقت الذي اتجهت فيه سهام التهمة إلى الشاب ، أفصحت القاصر عن صاحب الفعلة ، واتهمت المسن صاحب محل بيع الملابس المستعملة ، ليتم إيقافه من قبل فرقة الشرطة القضائية ، حيث أنكر في البداية المنسوب إليه ، وأما م  مواجهته مع القاصرات والأدلة التابثة ، اعترف بأنه كان يمارس الجنس معهن سطحيا ، وبعد استكمال البحث تم تقديمه إلى العدالة بالتهم المنسوبة إليه.

وتبقى الإشارة إلى أن صاحب محل لبيع البال من مواليد سنة 1950 متزوج وله أبناء.

محمد معتصم