لفظ شخص في منتصف عقده الرابع أنفاسه الاخيرة في ظروف غامضة بمنزل يكتريه يتواجد بديور البحارة بمدينة الصويرة.
واوضحت مصادر محلية، ان الهالك البالغ من العمر 45 سنة والذي كان يشتغل قيد حياته أستاذا بإحدى المؤسسات التعليمية بمدينة الدار البيضاء، قد قدم الى مدينة الصويرة من اجل قضاء ايام عطلة الفترة البينية للدورة الاولى، إلا انه فارق الحياة قبل نهاية العطلة، ورجحت بعض المصادر ان يكون سبب الوفاة ازمة قلبية حادة خصوصا وان جثة الهالك لا تحمل أي آثار الضرب.
وفور إخطارها بالواقعة انتقلت الى عين المكان عناصر الشرطة القضائية للمعاينة وفتح تحقيق في ظروف وملابسات وفاة الهالك، كما تم الاستماع الى صاحبة المنزل الذي اكتراه هذا الاخير، فيما جرى نقل جثة الهالك الى مستودع الاموات التابع لمستشفى سيدي محمد بن عبد الله بمدينة الصويرة قصد إخضاعها للتشريح الطبي لمعرفة الاسباب الحقيقية للوفاة، على ان يتم تسليم جثته الى ذويه لنقلها الى مدينته لإجراء مراسيم الدفن.

خالد الطالبي ـ مراكش الآن