اخبار سوس 

         على إثر تتبع المرصد الوطني لصورة المرأة في الإعلام،  للبرامج الرمضانية  والوصلات الإشهارية التي بثتها القنوات العمومية المغربية خلال شهر رمضان الكريم لهذه السنة (1439-2018)، لاسيما تلك التي بثت  خلال أو بعد الإفطار، وانسجاما مع  مهام المرصد المرتكزة على قيم المساواة  ومناهضة كافة أشكال التمييز التي نص عليها الدستور المغربي، واستحضارا  لمقتضيات القانون 77.03 المتعلق بالاتصال السمعي البصري والقانون 66.16 المغير  والمتمم بموجبه القانون رقم 77.03،  تدارس أعضاء المرصد مضامين ما يعرض في القنوات التلفزية العمومية وخاصة منه ما عرض في وقت الذروة ، و انتهى إلى  تسجيل الملاحظات التالية:

  • إساءة العديد من الإنتاجات للمرأة المغربية من خلال إبراز جوانب تقبلها للعنف والإذلال وهوسها بفكرة الزواج؛
  • اعتماد لغة الشارع التي تتضمن منسوبا عاليا من العنف وتكرس الصور السلبية بخصوص المرأة المغربية؛
  • عدم مواكبة الإنتاجات التلفزية للتغيير الإيجابي الذي حققته المرأة المغربية في مختلف مجالات التنمية سواء على المستوى الاقتصادي، أو الاجتماعي أوالسياسي أو الثقافي؛
  • إظهار محدودية كفاءات النساء في الكوميديا التي تركز على اعوجاج الجسد، أو الفم، أو الصراخ، بدل اعتماد وسائل كوميديا ذات معايير فنية متعارف عليها، تنتقد الواقع وتقدم بدائل للمساهمة في ترسيخ قيم المساواة والعدل والإنصاف؛
  • ضعف تناول قيم المساواة بين الجنسين والإنصاف كقيم يفترض أن تشكل مرتكزا أساسيا لأي منتوج إعلامي؛
  • عدم امتثال الأعمال الرمضانية للمقتضيات القانونية المؤطرة للمشهد السمعي البصري، وخصوصا المادتين 8-9 من القانون رقم 77.03 كما تم تغييره وتتميمه، واللتان تنصان على النهوض بثقافة المساواة بين الجنسين ومحاربة التمييز بسبب الجنس، بما في ذلك الصور النمطية المذكورة والتي تحط من كرامة المرأة” وتجعل من دواعي منع الإشهار، الإشهار الذي يتضمن إساءة للمرأة، أو ينطوي على رسالة من طبيعتها بث صور نمطية سلبية أو تكرس دونيتها او تدعو للتمييز بسبب جنسها”؛
  • استمرار بعض الإشهارات في ترسيخ الصور النمطية التي تكرس التمييز بين الجنسين وتحط من صورة المرأة والفتاة في المجتمع.

وعلى إثر ذلك، فإن المرصد الوطني لصورة المرأة في الإعلام، إذ:

– يعبر  عن استيائه من مستوى هذه الأعمال التي حصرت  أدوار المرأة في قوالب نمطية سلبية تتناقض والمنحى العام الذي تسير عليه البلاد في مسيرة المساواة والكرامة لكلا الجنسين،