افاد مصدر اخباري ، أن تلميذا يتابع دراسته بالسنة الثانية باكالوريا بالثانوية التقنية بمدينة شيشاوة، اغمي عليه، يوم  السبت 12 دجنبر الجاري ، إثر تناوله لمادة مخدرة داخل المؤسسة.
وبحسب ذات المصادر، فان الامر يتعلق بالمسمى (زكرياء.ل) البالغ من العمر 18 سنة وينحدر من جماعة سيدي المختار، قام لحظات قليلة من دخوله لحجرة الدرس بعد فترة استراحة بساحة المؤسسة، (قام) بسلوكات غير مفهومة، حيث أخذ يتكلم كلاما بعيدا عن السياق التربوي واخلاقيات المؤسسات التعليمية.
والى ذلك، نقل التلميذ الى مستعجلات المستشفى الاقليمي محمد السادس على متن سيارة اسعاف تابعة للوقاية المدنية، الا ان المفاجئة التي توصل اليها الطبيب المداوم بعد اجراء الفحوصات الأولية للحالة، هي ان التلميذ المذكور تناول كميات مهمة من مخدر الحشيش، مما اثر على استقراره النفسي.
هذه الواقعة تعيد مرة اخرى مساءلة المجتمع في شموليته من أسرة، المجتمع المدني، الاعلام، المدرسة…للتفكير في اليات لحماية المؤسسات التعليمية ومحيطها من المخدرات، حيث يستغل تجار هذه السموم قلة وعي التلميذ ووضعيته كمراهق وما تتميز به هذه الاخيرة من اندفاع المراهق هو استكشاف العوالم الممنوعة (الممنوع مرغوب)، مما يتطلب يقظة مجتمعية للتصدي للظاهرة.

اقرا أيضا