“وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها”، هذا ما قام به إبراهيم بوليد، رئيس المجلس الإقليمي لسيدي إفني.. فالجميع يتذكر بأن محمد الوحداني، الرئيس السابق للمجلس البلدي لذات الإقليم، قد اعتقل منذ سنة بالضبط، من أمام مقر راديو “إم إف إم”، بأكادير، وهو يهم بالدخول للمشاركة في برنامج إذاعي ينشطه الزميل إبراهيم بوليد، لمناقشة التدبير العمومي لقضية الفيضانات التي ضربت المنطقة.. لم يبث البرنامج، وحوكم قضائيا على الوحداني بسنة حبسا.. سنة خاض فيها الزميل بوليد تجربة الانتخابات الجماعية باسم حزب الاتحاد الاشتراكي، وفاز برئاسة المجلس الإقليمي لحاضرة أيت باعمران..

اليوم الثلاثاء، كان رد بوليد على مناسبة خروج الوحداني من السجن، هو هدية صحراوية، عبارة عن جمل، سينحر هذه الليلة بهذه المناسبة. أما المتغير الثاني، فهو شقيقة الوحداني، التي رفضت الاحتفال بعضويتها في مجلس جهة كليميم واد نون، في شتنبر الماضي، وفضلت أن تعبر عن فرحها يوم خروج شقيقها من السجن، وهذا ما أكدته في تصريح للموقع، بالقول “خروج شقيقي محمد هو الفرحة الكبرى، خرج مرفوع الرأس”، حيث من المنتظر أن تتوقف قافلة الاستقبال في مير اللفت ضمن طريقها إلى سيدي إفني..

و من المنتظر ان ينظم بداية  من الساعة الخامسة و النصف حفل كبير بحي بولعلام بسيدي افني لاستقبال محمد الوحداني.

 

نقلا عن افني  نيوز