ترسيخا للثقافة الإعتراف وسيرا على النهج الذي سنه المجتمع العدلي والقضائي وهيأة كتابة الضبط وهيأة المحامين والمفوضون القضائيون وكتاب المحامون وأعوان التنفيذ والتبليغ وكافة التنظيمات والجمعيات النقابية، قام أعضاء اللجنة النقابية لهيأة كتاب الضبط بتنظيم لقاء احتفائي حميمي انساني نبيل ببهو المحكمة الإبتدائية بأكادير، وذلك عصر يوم الأربعاء 30 دجنبر 2015، حضره السيد رئيس المحكمة والسيد وكيل جلالة الملك ورئيس كتابة الضبط وكافة الموظفين والموظفات بذات المحكمة، ويتعلق الأمر بإحالة بعض الإخوة والأخوات على التقاعد الكامل والنسبي للأساتذة: عبد الحق التوتي/ عائشة بن صابر/ ومحمد هران/ وزبيدا حليمة/ ومحمد بحو/ والسمساح ناصرة.

    كما ان هؤلاء المحتفى بهم نالوا شهادات عبر بها كل من رئيس المحكمة ووكيل الملك بكلمات كانت كلها تنم عن مدى جديتهم وإخلاصهم وتفانيهم ونكرانهم للذات جعلت بعضا منهم يفيض دمعا لتلك الشهادات وللوعة الفراق وللحظة التنويه والإشادة التي اعتبرها بعض بمثابة تاج وإكليل على هامة وشرف تلك الخدمات الجليلة التي قدموها خدمة للعدالة المواطنة ولتثمين روابط لحمة المجتمع العدلي والقضائي وكافة فئاته وأطره وخاصة رئيس المصلحة لهيأة كتابة الضبط الذي أبان عن اعتنائه واهتمامه بترسيخ وتجذير ثقافة التنويه وثقافة للشكر ورد الإعتبار للذين افنوا زهرة عمرهم وشبابهم في خدمة العدالة وجعلها من انبل الخدمات التي بها يتطور المجتمع وينمو نحو تسلم مدارج التقدم والتطور.

     وبهذه المناسبة، أن تكريم الموظفين والموظفات المحالين على التقاعد يأتي بعد برنامج تأهيل المقبلين على التقاعد والتي تنظمه اللجنة النقابية لهيئة كتاب الضبط بالمحكمة الإبتدائية بأكادير لمنسوبيها الذين أنهوا فترة خدمتهم برسم سنة 2015 تحت شعار: عطاء متجدد وتواصل دائم، وهو أحد البرنامج الذي تتبناه الوزارة ويمثل أحد مبادرات المسؤولية الاجتماعية للجهات الحكومية بالمملكة. وإن هذا التكريم عرفان من وزارة العدل والحريات لمن ساهم في خدمة المجتمع وإعطاء وقته وجهده في منشأة تقوم على إقامة العدل بين الناس وحفظ حقوقهم، مشيرين إلى أن خبرة المتقاعدين العلمية والإدارية مطلب كبير للوزارة وللقطاعات الأخرى، فالجميع يرغب بالاستفادة من خبرات قضت جل عمرها خدمة للقضاء والتقاضي، مشيرين أن الوزارة تقوم بجمع معلومات عن المتقاعدين لدراسة كيفية الاستفادة من خبراتهم.

    انها لحظات حميمية تعبق بلوامق وأواصر الجدية والعمل البناء وفاء لروح ومنطوق العدالة التي ينهجها ويسير عليها مختلف محاكم المملكة وخاصة محكمة اكادير التي تحتاج اليوم الى التفاتة وخاصة محيطها وجوانبها التي تحتاج الى لمسات ابداعية بيئية تليق بتلك المعلمة وتلك التحفة المعمارية التي تعاقب عليها تدبيرا وتسييرا فقهاء وقضاة تركوا بصماتهم وانتاجاتهم وابداعاتهم القانونية في الأحكام القضائية التي جاءت تمرة اجتهاداتهم القضائية خدمة لدولة الحق والقانون.