أوصى المشاركون في لقاء جهوي حول إرساء الجودة في برامج التربية غير النظامية نظم بنيابة انزكان أيت ملول يوم الأربعاء 30 دجنبر 2015؛ بضرورة الاشتغال بالمشاريع بدل طلبات الدعم في مجال محاربة الهدر المدرسي وبرامج التربية غير النظامية  وبأهمية جودة العمل في هذه المجالات بمقاربات تعتمد المجال بتنسيق وتعاون مع الجماعات الترابية  في إطار شراكات  تستهدف النقط السوداء لمحاربة الهدر المدرسي والمواكبة التربوية لدعم وتحسين العرض التربوي.

ودعا الحاضرون إلى التنسيق بين جميع المتدخلين في قطاع التعليم والتكوين المهني والمجالس المنتخبة والمجتمع المدني لتجويد العمل في مجالات التربية غير النظامية ( التعبئة الاجتماعية – الفرصة الثانية – المواكبة التربوية – سلك الاستدراك )، مع تنويع مشاريع وبرامج التدخل للقضاء على منابع الأمية والرفع من مستوى التربية والتكوين خصوصا في الدواوير غير الممدرسة أو البعيدة عن المدرسة بالمناطق النائية والجبلية.

حضر هذا اللقاء الذي نظمته الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة سوس ماسة بتعاون مع نيابة إنزكان أيت ملول  عدد من المتدخلين في مجالات محاربة الأمية والتربية غير النظامية من رؤساء مصالح والمكلفين بالشراكة وممثلين عن التكوين المهني والمجالس المنتخبة وبعض مديري المدارس الابتدائية ورؤساء الجمعيات والمشرفين المنشطين وممثلتي مؤسسة  سندي وجمعية كان يامكان.

اللقاء افتتح أشغاله نائب الوزارة بإنزكان أيت ملول بكلمة أشاد من خلالها بالمجهودات المبذولة لمحاربة الهدر المدرسي ودعا الحاضرين الى بدل المزيد من العمل لتوسيع العرض التربوي وارساء الجودة في التعلمات وتجويد عمل المتدخلين عبر الشراكة  واعتماد مقاربات تشاركية ومجالية وتكثيف التعاون والتنسيق والتواصل لضمن الانخراط الفعلي للمجتمع المدني للقضاء على الهدر المدرسي.

ويذكر كذلك أن اللقاء المؤطر من طرف رئيس المركز الجهوي لمحاربة الأمية والتربية غير النظامية وفريق العمل التابع له، تدارس  عدد من القضايا المرتبطة بمحاربة الهدر المدرسي وسبل تغطية كل الجماعات ببرامج التربية غير النظامية؛ مع العمل على استقطاب متدخلين ومدعمين ومستثمرين؛ لبناء مشاريع جديدة في القطاع واستثمار معطيات الخريطة المدرسية والتخطيط وبرنامج مسار في مجال التربية غير النظامية.