الحاجة فاطمة كافيل، رئيسة فيدرالية الجمعيات التنموية لجماعة تاويالت قيادة أسكاون إقليم تارودانت من مواليد الدار البيضاء، وتنحدر من أصول أمازيغية وبضبط من منطقة تاويالت قيادة أسكاون وهي فاعلة في المجال التطوعي بدولة الهند.

فاطمة كافيل حاصلة على دبلوم من المدرسة العليا للتجارة والتسيير المقاولاتي بالدار البيضاء، ومالكة لشركة متخصصة في تأهيل عمال وموظفي الشركات والمقاولات، ولها تجربة كبيرة في مجال تدبير المقاولاتي في عدة شركات دولية.

لها قصة غريبة في التعرف على منطقة أجدادها، فقد تعرفت على أرض أسلافها في سنة 2013 عن طريق إحدى صديقاتها من بلجيكا حيث إلتقت بها بإحدى المدن الهندية، فصديقتها تهوى السياحة الجبلية ولها دراية كبيرة بالمناطق الجبلية بإقليم تارودانت، فالسيدة فاطمة تقول بأن مسار التعرف على سلالسة جدها دامت ما يناهز سنتين، حيث اكتشفت المنطقة الحقيقية لجدها وهي تاويالت ومنذ ذلك الحين بدأت علاقتها العاطفية مع المنطقة، وسعت جهدة إلى خدمتها على جميع الاصعدة إجتماعيا وثقافيا وتربويا واقتصاديا.

فمنذ توليها رئاسة فيدرالية الجمعيات التنموية بتاويالت سنة 2015، إختمر في ذهنها فكرة توحيد الجمعيات من داخل جماعة تاويالت عبر عملية تشبيك الجمعيات والتعاونيات.

فهي تؤمن في قرة نفسها بأن الجمعية الوحيدة من داخل الدوار لا يمنكها تحقيق الاهداف التنموية خصوصا منها المشاريع الكبرى كالبنيات التحتية من طرقات وشبكة الكهرباء والماء الصالح للشرب نهيك عن تقريب الخدمات الاساسية في الصحة والتعليم وغيرها.

فالجمعية لا يمنكها تحمل تكاليف المادية لذلك مع العلم بأن معظم الجمعيات بالمنطقة تعمل بموارد ذاتية ومحدودة.

فهي منذ قدومها إلى المنطقة شرعت في توحيد الجمعيات وترسيخ فكرة معالجة المشاكل بشكل شمولي يضم مختلف دواوير جماعة تويالت، والتي تضم 63 دوار.

فهي الان منصبة وبمعية مختلف مكونات الفيدرالية على إعادة الاعتبار لمزاعي الزعفران المعروف بجودته العالية، فالمنطقة على حد قولها لا تستفيد من العائدات الكاملة للزعفران، فالفيدرالية تسعى جاهدة إلى إحداث دار الزعفران بجماعة تاويالت وذلك بشراكة مع مختلف المتدخلين بالمجال.

كمال العود