أصدرت محكمة مدينة ميونخ (جنوب) امس الأربعاء، حكما بالسجن المؤبد على المتهمة الرئيسية بياته تشيبه في خلية “إن إس يو” اليمينية المتطرفة.

وتعد محاكمة هذه الخلية من أطول المحاكمات وأكثرها تكلفة في تاريخ القضاء الألماني بعد الحرب، حيث استغرقت خمسة أعوام وأكثر من 430 جلسة محاكمة.

وأدانت المحكمة بياته تشيبه (43 سنة) بتهمة القتل في عشر حالات وتنفيذ هجمات وارتكاب عدة جرائم سطو مسلح، وذلك خلال الفترة ما بين 2000 و2007.

ومن المستبعد أن تحصل المتهمة على إطلاق سراح مبكر عن 15 عاما، وذلك بعدما تبين للمحكمة “جسامة” الجرم الذي ارتكبته.

كما أصدرت المحكمة أحكاما بالسجن تراوحت بين سنتين ونصف وعشر سنوات، على أربعة آخرين من النازيين الجدد متهمين بدعمهم للخلية.

يذكر أن تشيبه عاشت في قبو تحت الأرض منذ 14 عاما مع صديقيها أوفي مونلوس وأوفي بوهاردت، وارتكب الأخيران عشرة جرائم قتل، وقاما بتنفيذ التفجيرات، والعديد من السرقات.

واعتقلت تشيبه في عام 2011 بعد وفاة صديقيها موندلوز وبونهارت، فيما بدا أنها جريمة انتحار. وكان دفاعها قد طالب ببراءة موكلته من كافة الاتهامات بالقتل وشن الهجمات، معتبرة أنها لم تكن على علم بما كان يدبره صديقيها.