مستهل جولة رصيف صحافة الخميس من “أخبار اليوم” التي قالت إن المستشار الملكي عباس الجراري اعتبر، ضمن حوار مع المنبر، أنه غير مقبول من مسؤول مكلف أن يخرج ليقول نحتاج إرادة سياسية، لأنه في موقع المسؤولية، ويجب أن يفعل لا أن يقول.

وأضاف الجراري أن على المسؤول أن ينزل إلى الشارع، وأنه ببقائه في برجه العاجي لا يتعامل إلا مع المليارديرات لن يعرف أو يصحح شيئا.
واعتبر المستشار الملكي أن الأحزاب السياسية تخلت عن مهمتها التأطيرية للمواطن، كما كانت أيام الحماية وفترة الوطنية، وتركت المجال فارغا، وأصبح صراعها الوحيد اليوم حول الانتخابات.

ووفق المنبر ذاته فإن عباس الجراري أشاد بحملة مقاطعة علامات تجارية التي عرفها المغرب مؤخرا، معتبرا أنها حرية منضبطة وتدل على موقف حضاري.

أما “المساء” فنشرت أن فرق الدرك الملكي ببعض الإقامات الملكية تم تغييرها بفرق أمنية أخرى دون أن تعرف الأسباب الحقيقية وراء ذلك، إذ اعتبر البعض أن التعليمات صادرة من القيادة العليا للدرك الملكي، في حين كشفت مصادر أخرى أن الأمر يتعلق بقرار لمديرية القصور.

ووفق المنبر الورقي ذاته فإن إسبانيا أعلنت الحرب على “الحشيش المغربي” بعدما تزايد انتشار تجار المخدرات في منطقة جبل طارق، إذ وعد وزير الداخلة الإسباني الجديد سكان المنطقة بكشف المستفيدين من التجارة، مشيرا إلى أن وزارته ستركز بشكل خاص على إجراء تحقيقات معمقة لمحاربة شبكات تهريب المخدرات وكشف من يستفيد من فوائدها الاقتصادية.

وجاء في “المساء”، كذلك، أن وزير التربية الوطنية، سعيد أمزازي، يحقق في حصول تلاميذ على نقط موجبة في مادة الاجتماعيات رغم غيابهم عن الامتحان الجهوي.

ونسبة إلى مصادر الجريدة فإن حالة من القلق تسود بين الأطر التعليمية بالثانوية الإعدادية بدار بوعزة الواقعة ضواحي مدينة الدار البيضاء، وخاصة أساتذة مادة الاجتماعيات، الذين وجهوا تقريرا إلى مدير المؤسسة، ومن خلاله إلى نيابة التعليم بالمنطقة.

من جهتها كتبت “الأحداث المغربية” أن 27 رصاصة تستنفر درك أزيلال، بعدما عثر مواطن على الذخيرة المذكورة مخبأة بحائط منزل قديم بدوار “ورمان”، التابع للجماعة الترابية أرفالة بإقليم أزيلال، ليتم ربط الاتصال بالسلطات المحلية بالمنطقة، وعناصر الدرك الملكي التابعة لجماعة وادي العبيد.

ونقرأ في خبر على الورقية اليومية ذاتها أن السلطات المغربية رفعت من درجة الحذر واليقظة في مجموع التراب الوطني، بعد الاعتداءات الإرهابية التي هزت تونس، بناء على تبادل معلومات أمنية بين المغرب وشركائه الأوروبيين تستلزم تشديد المراقبة الأمنية، وبالموازاة مع ذلك، تم إنشاء خلايا أمنية على مستوى كل مدينة، مرتبطة مباشرة بالإدارة المركزية في وزارة الداخلية.

وإلى “العلم”، التي أفادت بأن المغرب بدأ اتخاذ الخطوات الأولى لإنشاء وإنتاج الطاقة المتجددة من خلال تدشين محطة “خلادي” لطاقة الرياح بقدرة 120 ميغاوات في مدينة طنجة.

ووفق الصحيفة ذاتها فإن سفارات الدول الناطقة باللغة الإسبانية تسعى إلى تعزيز تدريس الإسبانية في المغرب، وتجلى ذلك بإطلاق معهد سرفانتس الإسباني، بدعم من جميع هذه السفارات، خاصة الإسبانية، ومن دول أمريكا اللاتينية، لتحديث البيانات الإحصائية حول وضع اللغة الإسبانية وتعليمها في المغرب، بهدف تعزيز تعلمها واستخدامها في البلاد.

وذكرت “الاتحاد الاشتراكي” أن رقية الدرهم، كاتبة الدولة المكلفة بالتجارة الخارجية، تؤكد بجنيف على ضرورة تقوية التعاون من أجل وضع إستراتيجيات منسجمة في مجال التنمية. وأضافت أن كاتبة الدولة اقترحت تنظيم اجتماع لوزراء التجارة الإفريقية من أجل بحث الانسجام بين المستويات الثلاثة التي انخرطت فيها البلدان الإفريقية المتعلقة بمنطقة التبادل الحر القارية والاتفاقيات التفضيلية مع الغير ومفاوضات منظمة التجارة العالمية.