خلافا لما اعتقده الكثيرون من كون الوداد توج بطلا للخريف بعد تساوي في النقاط مع الفتح فإن لوائح و قانون الجامعة فرض إعلان الفتح الرباطي بطلا للمرحلة .
و جاء اختيار الفتح بسبب الإحتكام للمادة 56 من قانون المنافسات و الذي يفرض اللجوء للمعيار الثاني لاختيار البطل في حالة تساوى فريقين في نفس عدد النقاط، إذ يتم اللجوء لعدد الإنتصارات و بعدها للأهداف المسجلة أي أقوى هجوم .
و هنا الفتح يتفوق على الوداد كونه فاز في 8 مباريات و الوداد تفوق في 7 لقاءات أي يقل عنه بانتصار واحد.
و ينص نفس القانون على أنه في حال تم التساوي في عدد الانتصارات  يكون اللجوء لمباراة فاصلة لتجديد الفريق البطل أو الذي سيهبط و لا وجود لمعيار النسبة العامة  في حالة تساوي فريقين.
النسبة العامة تعتمد أولا في حال تواجد أكثر من فريقين بنفس المرتبة و خلالها تتم قسمة الأهداف المسجلة على الأهداف المستقبلة.
و بهذا يكون الفتح بطلا للمرحلة و أزاح الوداد من الوشاح الرمزي الذي ارتداه الموسم المنصرم.

 منعم بلمقدم