عقد السيد والي جهة درعة تفيلالت بمعية الحبيب الشباني رئيس الجهة ،يوم الاثنينالمنصرم ، بمقر عمالة إقليم بزاكورة لقاء تواصليا ترأسه عامل الإقليم وحضره أعضاء مجلس الجهة بالإقليم ورئيس المجلس الإقليمي ورؤساء الجماعات المحلية ورؤساء المصالح الخارجية .

          افتتح السيد عامل الإقليم اللقاء التواصلي بكلمة رحب من خلالها بالضيفين الكبيرين الجهويين وشكرهما على هذه المبادرة التي ستنير الطريق إمام مجلس الجهة لتحقيق التنمية المستدامة بإقليم زاكورة عبر رؤيا واضحة المعالم . تناول السيد الوالي الكلمة عبر فيها عن سعادته زيارة اقليم زاكورة للاطلاع عن قرب على والوضعية التنمية للإقليم والشروع في اعداد الملفات للنهوض بجهة درعة تفيلالت . اما كلمة السيد رئيس الجهة فتناولت المؤهلات التي تحظى بها جهتنا ، كما صرح ان جهة درعة تفيلالت لم تكن فقيرة بل تزخر بطبيعتها الخلابة التي تجلب السياحة وبمعادنها النفيسة وفلاحتها الواحية الواعدة .

          ولإعطاء نظرة شاملة وموسعة حول تنمية الإقليم قام رئيس قسم التقني بالعمالة بعرض الرؤية الإستراتيجية أمام الحاضرين وبين من خلالها المشاريع المنجزة منذ 2012 إلى غاية اليوم والمشاريع المخطط لها والتي ستنجز خلال الفترة الممتدة بين سنتي 2016 و 2020 . هذه الرؤية ستنير للسيد الوالي والسيد رئيس الجهة الطريق وتمده ببنك المشاريع حسب الأولويات .

          اما المدير الجهوي للتجهيز والنقل واللوجستيك فقدم للحاضرين حصيلة ما أنجز من طرق وطنية وإقليمية ومنشآت فنية كبرى ( 5 قناطر ) غطت كامل وادي درعة مما جعل الإقليم ينفتح مباشرة على ثلاثة أقاليم هي اقليم طاطا واقليم تنغير واقليم وورزازات عبر ثلاث محاور رئيسية ، بعد انجاز الطريق الوطنية رقم12 . اما الطرق التي في طور الانجاز فاهمها توسيع الطريق رقم 9 من ورزازات الى زاكورة والطريق الاقليمية الرابطة بين زاكورة واكدز عبر كل من جماعة الروحا وبني زولي وبوزروال واولاد يحيى لكراير وتمزموت وافرا ومزكيطة : ستستفيد منها 7 جماعات قروية بالضفة اليسرى لوادي درعة .

          فتح باب النقاش وتدخل رؤساء الجماعات المحلية واغنوا الرؤية الإستراتيجية المعدة سلفا منذ 2012 . وركز جل المتدخلين على ما تعانيه مدينة زاكورة بالخصوص من أزمة الماء الصالح للشرب الذي لا يصلح لا للشرب ولا للطهي مما اجبر سكان زاكورة لشراء الماء لهاتين الغايتين من صهاريج تفتقد للمعالجة ، تحملها الشاحنات والدراجات الناقلة ( triporteurs ) والدواب التي تجوب شوارع المدينة طول النهار . وطلب جل المتدخلين بتزويد المدينة من سد تويين كما جاء في خطاب صاحب الجلالة إثناء وضع الحجر الأساسي لهذا السد . وما تعنيه جماعة تاكونيت من ندرة الماء جعل سكانها لا يستفيدون الا 2 ساعتين خلال ( 48 س ) وندرة الماء من العوامل الكبرى التي تدفع الساكنة إلى الهجرة خارج الاقليم .

          اجمع المتدخلون على تدهور الخدمات الصحية في ربوع الإقليم وأصبح مستشفى زاكورة عبارة عن مصدر لمرضاه إلى مستشفى ورزازات ، هذا الاخير لا يقبلهم في كثير من الأحيان . وتسال البعض منهم عن وعود وزير الصحة اثناء زيارته للإقليم ، منها تزويد المستشفى زاكورة ب سكانير وتعيين الأطباء المختصصين ودعم الصحة بالموارد البشرية من اطباء وممرضين وتقنيين . وعود الوزير تبخرت وبقيت صحة المواطن بزاكورة تعاني المخاطر وتهدد استقرار الساكنة .