الطريق التي لا تنتهي مشاكلها تعود من جديد  استياء كبير من ساكنة اديس حول طريقة التعامل مع الشكايات التي رفعها  بعض الفاعلين الجمعويين بالمنطقة الى المسؤولين عن الطريق الكارثة  {العمالة و التجهيز والمجلس الجماعي لأديس }مند عام مضى او اكثر الطريق لم تجلب معها سوى المشاكل مند بداية الاشغال بها لافتقادها لأبسط معايير الجودة  ولتهديدها لحياة الساكنة لعدم توفرها على مصارف لمياه الامطار  و لعدم اكتمالها و الصورغنية عن  كل تعليق.

للإشارة فقد سبق ان عانت هذه الطريق من سيول جارفة أثرت  على المنازل خلال امطار الموسم الماضي مما ينبئ بحدوث كارثة في المستقبل  وهنا نطرح  سؤالا مشروعا ، إلى متى  ستظل المديرية الاقليمية للتجهيز مكتوفة الايدي ، هل نتنظر حتى تحدث الكارثة  -لا قدر الله- حتى تتدخل؟ في زمن نتحدث فيه عن تدبير الازمات.

مبارك أيوب