أجرى الحوار : حمزة الخمخامي

قامت الجريدة عبر مراسلها بحي الحداد بإجراء حوار مع أحد أقرباء المرحوم سعيد الغري بائع المجوهرات الذي مات جراء جريمة قتل بشعة قام بها شباب بدافع السرقة ، حيث ألقت المصالح الأمنية القبض على المتهمين في الساعات الأولى بعد وقوع الجريمة ليتم إحالتهم على أنظار الشرطة القضائية تحت إشراف مباشر للسيد الوكيل العام للملك ، هذا وقد عرفت جنازة الفقيد حضور عدد كبير من المواطنات والمواطنين الذين رفضوا ونددوا بالعنف وطالبوا بتعزيزات أمنية بالأحياء الشعبية مع رفعهم لمطلب تعميم الإنارة العمومية وتزويد الأحياء والشوارع بكاميرات للمراقبة ..

في أجواء خيم عليها الحزن رد علينا قريب الضحية في اتصال هاتفي وقمنا بإجراء حوار قصير معه بسبب الحالة النفسية التي تعيش عليها الأسرة بعد الفاجعة ..

س – بعد إلقاء القبض على الجناة كيف ستتعاملون مع الأمر وما هي مطالبكم المرفوعة لجهاز القضاء ؟

ج – في البداية أشكر كل المتضامنين مع قضية قريبي ونشكر جهاز الأمن الذي ألقى القبض على المتهمين ويتم حاليا البحث على العناصر المشكلة للعصابة الإجرامية بعدما تم تحديد هويتها ، وبالنسبة لمطالبنا فنحن نثق في جهاز القضاء لإنصاف روح قريبي الطاهرة وإنصاف أسرته الصغيرة والكبيرة وجميع أحبابه وأصدقائه حتى نجعل من المجرمين عبرة لكل متطرف حقود لا يحب الاستقرار والأمن لبلده .

س – بعد جنازة قريبك رحمة الله عليه .. خرجت مظاهرات طالبت بإعدام المتهمين ما تعليقك على الأمر ؟

ج – أولا أتمنى من الجميع أن لا يتم الركوب على قضية قتل قريبي لتصريف مواقف لا علاقة لنا بها ويبقى الحق فقط للأمن والقضاء في تنفيذ ما يسمح به القانون في مثل هذه الأمور ، كما أحب أن أذكر أن الذين قتلوا تم التغرير بهم من طرف بعض المجرمين والذين صدرت في حقهم مذكرة بحث وطنية للقبض عليهم لاستكمال التحقيق .

س – ما هي رسالتك للرأي العام عبر هذا الحوار ؟

ج – أتمنى من المسؤولين على الأمن أن يكثفوا مجهوداتهم لكي لا تقع مثل هذه الجرائم مجدداً ، إضافة إلى توزيع مكثف لسيارات الأمن بالأحياء الشعبية .

كما أتمنى من الرأي العام أن لا يستغل قريبي لأغراض ضيقة غير التي يتفق فيها الجميع بضرورة توفير المقاربة الأمنية الشاملة لعموم المواطنات والمواطنين.