احمد القران يردد اغنية”غلي ترا ترات اوكان فجيج اودي”

285

 

احمد القران افضاح كما وعدكم يلازم افراحكم واتراحكم، بالامس تحدثت عن مسؤولين وهم يستعدون للزيارة الملكية المرتقبة اشفق عليهم لانهم لا زالوا قابعين بالطرقات ومحاورها مواصلين الليل بالنهار في هجران لمكاتبهم وبيوتهم و العجب العجاب هو هل المسؤولية ظرفية ام تبجح امام انظار عاهل البلاد للحفاظ على المواقع خاصة على رأس الايالاة بعد سقوط الخبر الصاعقة الذي تناولته المنابير الاعلامية مؤخرا بامكانية انعقاد المجلس الوزاري خلال الايام القادمة لعرض قائمة المودعين و الوافدين الجدد.، وفق معيار الكفاءة و العمل الجاد و الهادف الى خلق تنمية مستدامة وفق التوجهات الملكية والمبادرات الخلاقة التي اسس لها لخلق دينامية تروم فتح افاق امام الشباب للانخراط في الحياة العامة بكل سلاسة الشئ الذي اضحى مطلبا ملحا صدحت به حناجر الشباب المستقبل لعاهل البلاد اثناء اعطاءه انطلاقة وتدشين مختلف المشاريع التنموية بجهة سوس ماسة التي تتطلب مسؤولين في مستوى التطلعات لقيادة هذه القاطرة التي تتطلب الكفاءة و كاريزما ستبصم لمرحلة انتقالية لا تتحمل الخطأ او الغوص في تفاهات لن تجدي نفعا.
وكعادته احمد القران لم يدع فرصة وهو يرافق المتوجهين من المواطنين الذين اصطفوا في طوابر لاستقبال ملك البلاد ليحشر انفه ويلقي باذنيه ليشنف مسامعه بتعليقات مختلف الشرائح العمرية والتي تلونت قسمات وجهها بالتأسف عما فات ولعنة القدر الذي سلط عليها مسؤولين خاصة بمناطق اكادير وانزكان وما جاورهما والذين لم يؤسسوا لبوادر امل في انعاش مناطقهم وهم يتحدثون عن قفشات هؤلاء كأنهم يتحدثون عن عمال الانعاش الوطني او موظفي المصالح الادارية العادية. لذى فقد حان موعد وضع الاصبع على العثرات التي حالت دون وصول مناطقنا الى ما وصلت اليه باقي المناطق المجاورة و التي اكد عليها عاهل البلاد ووصفها بان التنمية انحبست بابوابها (مراكش) ولم يبلغنا منها شيئا يجعلنا نشعر الآخر بأننا سائرون نحوها بخطى ثابتة .
احمد القران افضاح يهنئ الجميع للصراحة والغيرة المتواصلة في فضح وتعرية واقع منطقتنا الهش و الذي اصبح ينذر بما لا يحمد عقباه لكن هنيئا لنا بهذه الالتفاتة الملكية التي جاءت استجابة للمطالب الشعبية للمواطنين على امل ان يستكمل عاهلنا هذا المشروع الهام بايلاء مسؤولية تنفيده لكفاءات “كتستاهل” وفي مستوى الحدث .
احمد القران يضرب لكم موعدا لاتمام سرد همومنا التي نتقاسمها غيرة على منطقتنا

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.