هشام أحرار/ ع

تمكنت عناصر الدرك الملكي بالقيادة الجهوية ببني ملال و أزيلال من فك لغز سرقة 33 مليون  من بريد المغرب بجماعة تيموليلت باقليم ازيلال ، فبعد عملية الترقب واستنادا الى معطيات بعض شهود عيان أن منفذي عملية السطو  كانوا على متن سيارة وحددت معالمها مما سهل عملية فك لغز ها في ظرف وجيز  وجمع الأدلة والقرائن ، وتوصل المحققون الى الجاني  المتواجد  بدار ولد زيدوح يوم الثلاثاء 9 فبراير الجاري ، وبمشاركة درك هذه البلدة تم  اعتقاله ووضعته تحت تدابير الحراسة النظرية بسرية الدرك الملكي بأفورار في ما تمكن زميله من الفرار .

وبعد سين وجيم ، انكر المنسوب اليه وامام حصره بالأدلة الدامغة انهار واعترف …كما انه اعترف ب” زملائه الذي عاتوا فى الأرض فسادا وتمكنوا من سرقة عدة محلات دون ان يتركوا اثرا ورائهم ، انهم من المحترفين ويقومون بدراسة أماكن السرقة بكل احترافية .ولم يهدأ بال المحققين ، بعد ان اعترف الجانى بشريكه المتواجد بمدينة قلعة السراغنة ، ولتحديد مكانه ، استعملوا تقنية GPS  وحددوا النقطة التى يتواجد بها  ومراقبة الجاني وتتبع خطواته …وتم اعتقاله بكل سهولة يوم الخميس 11 فبراير ونقله الى أفورار لتتميم البحث معه..

و وحسب مصدر جد مطلع لجريدة أزيلال 24 اعترف الجناة  انهم عصابة مختصة فى سرقة الوكالات التى تحتوي على اموال كثيرة ، منها وكالة ” منيغرام “بالفقيه بنصالح ، والوكالة البريدية بتيمليلت ….ومناطق اخرى .

المعتقلان سيتم تقديمهما للنيابة العامة بمحكمة الاستئناف ببني ملال فور انتهاء مدة الاعتقال الاحتياطي  والبحث  في جرائم السرقة بعد اعترافهم بالمنسوب و أن مذكرة البحث أجريت على متهمين آخرين و من المرجح أن يقعوا في قبضة الدرك الملكي في غضون الأيام القليلة القادم