اشتوكة ايت باها.. جلالة الملك محمد السادس يشرف على عطاء الانطلاقة لعدد من المشاريع التنموية .بالدويرة الجماعة الترابية انشادن

249

 

اخبار ســـوس 

كانت الزيارة الملكية الميمونة، التي قام بها جلالة الملك محمد السادس، اليوم الخميس 13 فبراير الجاري، إلى عمالة اشتوكة ايت باها، مناسبة مهمة لتأكيد ولاء رعايا جلالته بجهة سوس ماسة وتجديد إعلان تشبتهم بأهداب العرش العلوي المجيد.

ومنذ إعلان الزيارة الملكية البهيجة، حج الآلاف من المواطنين من إقليم تارودانت وكافة أرجاء عمالة اشتوكة ايت باها وخرجوا عن بكرة أبيهم لاستقبال صاحب الجلالة والمهابة أمير المؤمنين وحامي حمى الملة والدين أدام الله عزه وعلاه.

وفي تصريحات متفرقة استقتها جريدة “أخبار سوس”، أجمع الحاضرون إلى حفل الاستقبال من عموم المواطنين، على أن تلبيتهم لنداء استقبال جلالة الملك محمد السادس يعتبر تجسيدا لما يجب من فروض الطاعة والولاء والتشبث بالعز المنيف لجلالته، والإعراب عن التعلق الدائم بشخصه الكريم.

وذكر متحدث ل”أخبار سوس”، أن هذا الاهتمام الشعبي بالزيارة الملكية نابع من أهمية الزيارة التي تعرف تدشين مشاريع كبرى تعود بالنفع العميم على المنطقة التي تعيش ركودا اقتصاديا على أكثر من صعيد وخصاصا في بنياتها التحتية، الشيء الذي عبر عنه الخطاب الملكي في وقت سابق”.

كما أثمرت هذه الزيارة الملكية مشاريع تنموية رائدة، تم الإعـــلان عنها خلال هذه الزيارة، من شأنها تغيير معالم جهة سوس ماسة فيما تعرف الأقاليم المجاورة اكادير وانزكان ، واشتوكة  أيت باها مشاريع غير مسبوقة بكل من جماعتي ايمي مقورن وانشادن….

كما أن هذه الزيارة تتميز بتعدد الأوراش الإصلاحية والتنموية التي تضع العنصر البشري في صلب اهتماماتها، وتعزيز المنجزات والمشاريع الإنمائية”.

و تتجسد أهمية الزيارة كذلك في الأوراش الكبرى المهيكلة التي تم الإعلان عنها والتي وظفت لها استثمارات مالية ضخمة على أمل جعل المنطقة قطبا تنمويا رائدا وسط المملكة”.

وفي هذا الصدد فان الاستقبال الشعبي  الواسع والحماسي الذي حظي به جلالته ليعتبر تجسيدا لعبارة الولاء والإخلاص المشفوعة  يصادق المحبة والوفاء  للملك الهمام ،  وابتهالا  إلى العلي القدير ان يمتع جلالته  المنيفة بموفور الصحة والعافية وطول العمر

كما تجدر الإشارة إلى أن  المشاريع التنموية  الرائدة التي عرفتها اشتوكة ايت باها  وتارودانت،  وأقاليم الجهة ، كانت  نتيجة توجيهات جلالة الملك السامية  التي تضمنها  الخطاب المولوي الكريم بمناسبة عيد المسيرة  الخضراء، وفي جميع المناسبات، وما استقرعليه،  نظر جلالته السديد وخططه من مقاصد جليلة يهدف تجاوز كل المعيقات لإستكمال  مقومات  النموذج التنموي الديمقراطي  الذي وضع جلالته أسسه ليكون نموذجا مغربيا متميزا عماده تنمية  متناسقة  مرتكز على نمو اقتصادي  متسارع يعزز التضامن الاجتماعي،  وقوامه تنمية مستدامة  تراعي مستلزمات  الحفاظ على منهج  الحكامة الجيدة حتى تلعب  هذه الجهة  دورها التنموي  المحوري  لأهمية  تموقعها  الجغرافي الذي يربط بين شمال المملكة  بجنوبها

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.