هل سيكون لفتح دار الحي بالأخصاص طعم بعد كل هذا الانتظار؟
فالإنسان بطبعه يسعد بكل شئ جديد و مميز، و لكن حينما يطول الانتظار بدون سبب مقنع، و تكثر الأسئلة بدون أجوبة فإن هذا الشئ يفقد قيمته و بريقه…انتظرت النساء و حلم الأطفال و استعد الشباب… لكن أيادي خفية / واضحة أبت إلا أن تقبر كل هذه الأماني.
الباب ما يزال موصدا، و الغبار ما زال يزين تجهيزات بالملايين، و أفواه المسؤولين اختارت الصمت الرهيب، لم ينفع ال 14 مستشارا و لم تنفع الاتفاقيات الموقعة و لم ينفع انتظار الحالمين…حتى العيون لم تعد تلتفت لهذه الزاوية المزينة من الشارع، مدينتي صامتة لولا بعض الأصوات الخافتة، تهمس كل يوم بأنها تستحق الحياة، تستحق أن تنعم بفضاءات جميلة، و ترفض أن يتم إلهاءها عن قضاياها المحلية… و ترفض كل استغلال لعاطفتها عند كل موسم معلوم..
و تطرح آخر سؤال: ” هل سيكون الفتح المبين لهذا الفضاء و يتحول أخيرا إلى ملك للأحياء قبيل الانتخابات المقبلة؟”……. ليرقص البعض فرحا و يصرخون: ” هذا إنجاز جديد”، ” هذا إنجاز عظيم”..