تفعيلا للتوصيات المرفوعة في اللقاء التواصلي المنعقد مؤخرا بالمديرية الاقليمية، وفي إطار تعزيز التواصل بين مختلف المتدخلين المؤسساتيين، وتفعيلا لمخطط الوزارة الهادف إلى تنمية التعليم الأصيل باعتباره مكونا أساسيا من مكونات النظام التربوي الوطني، احتضنت مدرسة ابي در الغفاري بالجماعة القروية التمسية لقاءا تشاركيا يوم السبت 20 فبراير2016، أشرف عليه أعضاء اللجنة المحلية للتعليم الأصيل بالمديرية الإقليمية بانزكان أيت ملول وحضره أعضاء اللجنة الجهوية والمنسق الإقليمي للجنة ورئيس المجلس القروي للتمسية وممثلتين عن المجلس العلمي لانزكان وبعض أعضاء الفرع المحلي لجمعية مدرسي التربية الإسلامية ومديري وأساتذة المؤسسات المحتضنة للتجربة ورؤساء جمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ وبعض جمعيات المجتمع المدني.

افتتح اللقاء بكلمات ترحيبية نوهت بالمجهودات القيمة المبذولة لمواكبة التجربة والعمل على تطويرها وخلق الإطارات المناسبة لتقاسم التجارب.

ويعتبر هذا اللقاء فرصة لتتبيث هذا التعليم عبر الإرساء الميداني للتجربة بنفس كبير مع التركيز على ضرورة التفكير القيادي الكفيل بالمعالجة الموضوعية للموضوع باعتباره تجربة مغربية مميزة، وترصيد التجربة لتحقيق النتائج المرجوة بقيادة مدبرة للشأن التربوي بشراكة مع جميع الشركاء والمتدخلين من أجل توسيع دائرة التواصل من خلال الإرساء المؤسساتي والتعبئة والتكوين والتأطير ودعم القدرات.

وللتفعيل الأمثل لبرنامج العمل وآليات التنزيل السليم للتعليم الأصيل على مستوى المؤسسات التعليمية الابتدائية، تم تقديم دروس تطبيقية في مادة القران الكريم للمستوى الأول من طرف الأستاذ محمد كوادراق ودرس تطبيقي في مادة السيرة النبوية العطرة للمستوى الثاني من طرف الأستاذة أمينة كرام ، تلتها مناقشة عامة وثرية، تناول من خلالها المتدخلون قضايا متعددة، منها السياقات العامة وعوامل النجاح و الفشل، واقترحت صيغا للتدخل لنجاح التجربة وتعزيزها ميدانيا.