تداولت مصادر اعلامية، أن احتجاجات عارمة شهدتها جامعة مولاي اسماعيل بمكناس مساء اليوم تضامنا مع ساكنة منطقة إملشيل بعد وفاة امرأة حامل رفقة وليدها يوم أمس بعد نقلها الى مستشفى مولاي علي الشريف بالراشدية، والتي تعد الحالة الثانية على التوالي في ظرف شهرين.

وحسب المصادر، فإن الطلاب المنحدرين من منطقة إملشيل والنواحي قادوا مبادرة التضامن هاته معبرين عن تنديدهم بتردي الأوضاع الصحية بمنطقة إملشيل وكذا تضامنهم مع ساكنة املشيل التي خاضت صباح اليوم اعتصاما مفتوحا شارك فيه أزيد من 600 شخص.

يذكر أن المركز الصحي بإملشيل ورغم توفره على قاعة للولادة وممرضات ومولدات لايتوفرلا على طبيب لساكنة تفوق 25 ألف نسمة كما أنه يفتقد للتجهيزات الصحية .