لم يتفهم أكثر من متتبع ســـر الخرجة الإعلامية الأخيرة لأحد بارونات (…) بأكادير، الذين حرمتهم سوابق قضائية من الترشح للنزال الانتخابي الأخير بإقليم اشتوكة أيت باها، حيث سارع إلى إيحاء لبعض المنابر الإعلاميـــة المقربة خبر يتعلق بمستجدات ملفه الرائج أمام القضاء، ويسارع بعد لحظات إلى نفيه في اتصال ببعض المنابر الإعلامية!
والأجدر بوسائل الإعلام “المنعم عليها” أن تفتح تحقيقا في “المسوغات الأخلاقية” التي حرمت هذا المرشح من الترشح، والتي سارت بذكر فضائحها الركبان، فكيف يمكن لفاشل في تسيير منشأة سياحية أن ينجح في إدارة الشأن العام.

سعيد الرامي