غيّرت وكالة “ناسا” للفضاء رأيها عن الأخطار المتوقعة من الكويكب TX68 السابح في الفضاء والذي تم اكتشافه عام 2013، إذ تقول “ناسا” إن هناك احتمال أن يصطدم بكوكب الأرض العام القادم خلال رحلته التالية في مداره. ويبلغ عرض هذا الكويكب الصخري حوالي 100 قدم، وهو يسبح في الفضاء الآن في اتجاه الأرض، في وقت تقول فيه ناسا إن احتمالات حدوث هذا التصادم في 28 شتنبر 2017، “لا تتجاوز الواحد في المئتين وخمسين مليوناً”، لكنه يبقى احتمالاً وارداً. ومع افتراض حدوث التصادم، فإن الكويكب سوف ينفجر في الغلاف الجوي، الأمر الذي سيولّد طاقة مشابهة للطاقة المنبعثة من قنبلة نووية شديدة القوة، كما أنه سيسحق أيّ شيء في طريقه عند الاصطدام.