اخبارسوس/ بويه مبارك.

تعيش دواوير جماعة انشادن طيلة هذه الأسابيع موجة من السرقات المتواصلة والتي تستهدف كل شيء، حيث اشتكى عدد من المواطنين من تزايد عمليات السرقة في واضحة النهار و أثناء الليل التي يستغل فيها اللصوص التخفي في الأماكن المظلمة، في انتظار أن يمر بجانبهم الضحية، ليقوموا بتهديده أو ضربه ، وإرغامه على منحهم كل ما يملك.
هذا وتزداد عمليات السرقة والاعتداءات الليلية والمضايقات في غياب تام للسلطات الأمنية باستثناء عناصر القوات المساعدة التي لا تستطيع أن تغطي كل المراكز و الدواوير التابعة لقيادة بلفاع نظراً لقلة عدد أفرادها  ، وعناصر الدرك الملكي، المتواجدة  بالمركز الترابي  ببلفاع ، لا تكفي  لسد الحاجيات اللازمة  للساكنة،  من الاستماع الى  الشكايات  المقدمة من طرف المحكمة ، حوادث السير،  السد القضائي ،  اضافة الى  عملهم خارج المجال الترابي ، وكذا السهر  لتأمين سلامة المواطنين بثلاثة جماعات ، انشادن بلفاع وايت ميلك ، هكذا ما لا زالت حلقات مسلسل السرقات ، مستمرة ضد مواطني دوار كوحايز وتمنصور وايت علي ايت بكو وطريق افريان   والطريق المعبدة المؤدية إلى ايت العياط وكادا الطريق المعبدة المؤدية إلى زربان عبر دوار ايت علي اوبكو ، فلا يمر يوم دون تسجيل شكايات ضد معتدين، والذين باتوا يهاجمون الضحايا بشكل ثنائي أو ثلاثي، قبل الاعتداء عليهم باستعمال السيوف” و”الجْناوا” ، أو إشهارها في وجوههم قصد الترهيب والتهديد، ثم سلبهم ممتلكاتهم بدم بارد.

سكان جماعة انشادن أعربوا للجريدة عن قلقهم المتزايد من هذه العمليات التي باتت تحدث بشكل يومي، خاصة في الساعات الأولى من الصباح، والتي تتزامن مع خروج العاملات من مساكنهم في انتظار العربات التي توصلهم إلى عملهم في الضيعات الفلاحيةأ او محطات للتلفيف ، زيادة على الساعات التي تلي آذان العشاء؛ كما يتعرض الكثيرون للاعتداء كذلك في واضحة النهار، على سبيل المثال ما تعرضت له ف ، أل،  زوال أول أمس ، بتمنصور حيث سلب منها مجهول ما بحوزتها من نقود ، ولدى بالفرار ، هكذا وفي اليوم الموالي سلب من سيدة أخرى حقيبتها والهاتف النقال ، أما بدوار كوحايز تم سرقة دراجة نارية والحكاية طويلة …..

وبالرغم من المجهودات التي يحاول عناصر القوات المساعدة و الدرك بذلها قصد التصدي لهؤلاء المجرمين، والذين يكونون غالبا من الشباب، إلا أن الشكاوى لازالت تتقاطر وبأعداد متزايدة، دون أي تراجع يذكر لواقع بات يؤرق المواطن، في ظل تقارير دولية تؤكد تراجع المغرب على مستوى الأمن.

وأفاد أحد سكان دوار كوحايز بأن الوضع بات قابلا للانفجار في ظل تكرار السيناريو نفسه بصفة يومية، حتى بات الناس يخافون من الخروج من بيوتهم ، مخافة تعرضهم للاعتداء. ، مطالبين الأمن والسلطات ببذل مجهودات أكبر من أجل حفظ أمن وأمان المواطنين