أخبار سوس-ليلى شهماني
أشادت فعاليات محلية بالدور الريادي الذي لعبته مصالح الأمن بمنطقة الدشيرة، منذ تعيين السيد ناصر الماحي رئيسا للدائرة الأمنية الثانية بالدشيرة الجهادية، تحت إشراف رئيس المنطقة الأمنية لإنزكان.
ونوه متتبعون بالإستراتيجية الأمنية المعتمدة من طرف عناصر الدائرة الأمنية الثانية، وسعيهم الحثيث للتصدي للجريمة ومسبباتها وبث الأمن والطمأنينة في نفوس الساكنة، بشكل يوحي بجدية وفعالية ومواكبة تطورات الجريمة وحاجيات الساكنة المحلية في منطقة مترامية الأطراف.
من جهة أخــــرى، وحسب مصادر عليمة فإن المسار المهني المتميز للسيّد رئيس الدائرة، والذي راكم تجربة طويلة في التجربة المهنية أهلته والطاقم المشتغل بمعيته للعب الأدوار الطلائعية المنوطة بالأمـــــــــــن بالمنطقة.
وأثار فاعلون جمعويون في حديث مقتضب مع جريدة “أخبار سوس”، أن مجهودات الأمن تصطدم بجملة من الإكراهات من بينها لعب الفاعل الجمعوي دوره في محاربة البؤر التي تنتج الجريمة وتهذيب الناشئة والشباب وترسيخ سلوك مدني في صفوفهم، هذا علاوة على اكراهات لوجيستيكية، من حيث ضعف التجهيزات والمعدات والموارد البشرية الكفيلة بقيام مصالح الأمن بأدوارهم في أحسن الظروف.