قراءة مواد بعض الجرائد الورقية الصادرة يوم الثلاثاء من”الصباح” التي ذكرت أن مدينة مكناس عرفت استنفارا أمنيا بعد مواجهات عنيفة بين عناصر تنتمي إلى الفرقة الوطنية الدركيّة للأبحاث القضائية بالرباط وبارون مخدرات مطلوب للعدالة، وقد انتهى التدخل بمحاولة المراد توقيفه دفع مسؤول دركي، برتبة مساعد، من الطابق العلوي لعمارة، أسفرت عن إصابات خطيرة وكسر في ورك الضحيّة.

وأضافت الجريدة أن المصاب نقل إلى المشفى العسكري بمكناس من أجل الخضوع لتدخلات طبية، منها عملية جراحية، بينما تحرُّكُ عناصر الدرك الملكي من الرباط صوب العاصمة الاسماعلية جاء بعد أن تعذر على نظرائهم بسرية مكناس الإيقاع بالمتخصص في توزيع مخدرات على باعة بالتقسيط، وأن مداهمة منزل المطلوب للعدالة عرفت مواجهته للمتدخلين بالقوة، مستعملا أسلحة بيضاء.

المصدر نفسه كتب أن حالة من الغضب تعم شرطيين بالبيضاء عقب توصلهم بـ200 درهم من منتجي فيلم أمريكيّ صورت بعض مشاهده بـ”كاريان ابن مسيك”، وذلك نظير توفير الأمن لطاقم الاشتغال، بينما سبق أن تلقوا وعودا من المنتجين بتسليمهم 700 درهم.

“الصباح” أوردت، في موضوع آخر، أن رواد حانة بالدار البيضاء عاشوا حالة خوف بعد انهيار جزء من “سدّة” المحل عندما كان من عليها يرقصون على نغمات موسيقى شعبية، وخلف الحادث إصابة مستخدم، في الوقت الذي تدافع فيه الزبناء من أجل مغادرة المبنى الذي خيل لهم أنه ينهار بفعل سوء الأحوال الجويّة.

“المساء” ورد بها أن تقريرا إخباريا بلجيكيا كشف أن المواطنين البلجيكيين أصبحوا يفضلون الهجرة نحو المغرب والاستقرار به، بحثا عن الأمن والأمان. التقرير أفاد بأن الأرقام الرسمية تشير إلى أن 4 آلاف بلجيكي يعيشون بالمغرب، إلا أن الأرقام الحالية تقدّر أن ما بين 20 ألفا و40 ألف بلجيكي يعيشون فوق تراب المغرب، هربا من التهديدات الإرهابية التي تتربص ببلجيكا ومواطنيها.

ونقرأ بـ”المساء”، أيضا، أن الفرقة الوطنية تحقق في تورط مسؤول أمني في ابتزاز تجار مخدرات بمدينة القنيطرة، موضحة أن الأبحاث الأمنية شملت، كذلك، مضمون العديد من الشكايات التي توصلت بها الإدارة العامة للأمن الوطني في وقت سابق، والتي تكشف تورط المسؤول المذكور في أفعال خطيرة، تشكل، بحسب المشتكين، إخلال صريحا بالواجب المهني وخرقا جسيما للقانون، كما انكبت التحقيقات على تحديد طبيعة العلاقة التي تربط المشتكى به ببعض تجار المخدرات المعروفين على الصعيد الجهوي.

“أخبار اليوم” قالت إن البنوك الإسلامية المغربية ستخرج إلى الوجود بحلول الصيف المقبل، بينما قال الخبير المالي عمر الكتاني للجريدة إن “السياش” و”البنك الشعبي” و”التجاري وفابنك” ضمنت رخصها بناء على سابق وضع الطلبات بهذا الشأن.

الورقية عينها أفادت بأن الجلسة التي كانت ستجري بمكتب قاضي التحقيق بمحكمة جرائم الإرهاب، بملحقة استئنافية سلا، بين الشاقوري وأربعة سلفيين، بشأن انتمائه إلى “الجماعة المغربية المقاتلة” قد تم تأجيلها بسبب غياب القاضي، الذي يوجد في مهمة لم تكشف عنها كتابته الخاصّة.

الختم من ” الأخبار” التي نشرت أن بعض الأسر القاطنة بالمباني الهشة المهددة بالانهيار بالمدينة العتيقة لفاس تعيش حالة من الهلع، دفعت كثيرين إلى مغادرة منازلهم والإقامة، مؤقتا، عند أقاربهم.

وكتبت “الأخبار”، أيضا، أن ولاية الرباط كشفت توقيعات غير قانونية لنائب عمدة المدينة، محمد بولحسن، على عدد من الوثائق المتعلقة بمرآب السيارات، والتزود بالبنزين وإصلاح العربات، وغيرها، دون موجب قانوني، بسبب حالة التنافي، بالنظر إلى أنه يشغل منصب نائب رئيس غرفة الصناعة التقليدية، والأمر نفسه بالنسبة للغرفة، ما جعل السلطات تنبه محمد الصديقي، رئيس مجلس مدينة الرباط، الذي سارع إلى سحب تفويضه منه.