متابعة

تسود أجواء من الترقب في المناطق الشرقية للمغرب بالتزامن مع إعلان السلطات الجزائرية عن حالة استنفار، مع اقتراب موعد عيد الأضحى، بعد تسجيل 190 حالة إصابة بفيروس “الحمى القلاعية” وسط الماشية.

ويتخوف المهنيون من تسرب الفيروس عبر الحدود المغربية الجزائرية في ظل عمليات تهريب، تشهدها المنطقة بين الفينة والأخرى، بينما شدد المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية من إجراءات المراقبة.

وأعلنت السلطات الجزائرية، أمس الثلاثاء، عن مخطط لمحاصرة انتشار الفيروس، وقال بيان لوزارة الفلاحة إن الفيروس “منذ ظهور أول بؤرة له في ولاية تيزي وزو (شرق العاصمة)، امتد حتى الآن إلى 10 ولايات.

وأعلنت الوزارة الجزائرية عن تدابير لمنع تأثير المرض في أضاحي العيد، منها تحديد نقاط البيع مع تشديد الرقابة البيطرية، وتنظيم تنقل المواشي من خلال إنشاء شهادة صحية، وفتح جميع هياكل (الأماكن المخصصة)، الذبح ومراقبة الأضاحي يوم العيد.

وتعتبر “الحُمّى القلاعية” مرض فيروسي وبائي، غير قاتل غالبًا، لكنه معدٍ للغاية، يصيب الأبقار، والماعز، والأغنام، ونادرًا ما يصيب الإنسان