قررت 3 جزر كندية تابعة لإقليم “كيبيك”، خوض تجربة جديدة في استقطاب أعداد كبيرة من المهاجرين الفرانكوفونيين، خاصة من المغرب، وذلك عقب النجاح في استقطاب الآلاف من الفرنسيين والبلجيكيين، ويتعلق الأمر بـ “جزيرة الأمير إدوارد”، و “جزيرة اسكتلندا الجديدة” و”جزيرة برونسويك”  وحسب موقع راديو كندا فإن “سيلفيان لانتيي” رئيس اتحاد المجتمعات الفرانكوفونية والسكان الأصليين بإقليم كيبيك، أوضح أول أمس الخميس، أن الهجرة إلى كندا أصبحت أمرا معروفا لدى الفراكوفونيين الأوروبيين، لكن هذه المرة لابد من التغيير، وذلك من خلال الاهتمام بالقارة الإفريقية وخاصة بالمغرب.