يستضيف مجلس النواب المغربي بالتعاون مع مؤسسة وستمنستر للديمقراطية مؤتمرا دوليا للاحتفال بيوم المرأة العالمي الثامن من اذار 2016، وذلك بهدف تبادل الخبرات حول الممارسات الفضلى لتعزيز المساواة بين المراة والرجل ودعم دورها في التنمية المستدامة وكانت قد احتفلت المملكة المغربية في العاشر من اكتوبر بيومالمراة الوطني، وشاركت الدول العربية بالاحتفال بيوم المراة العربية يوم الواحد من فبراير وبيوم الثاني عشر من يناير اليوم العربي لمناهضة العنف ضد المراة والذي تم اطلاقه بمبادرة من ائتلاف البرلمانيات من الدول العربية لمناهضة العنف ضد المراة.
ان تمكين المرأة شرط أساسي لتحقيق التنمية المستدامة البلاد. في 1 كانون الثاني/يناير 2016 بدا رسميا نفاذ أهداف التنمية المستدامة الـ17 لخطة التنمية المستدامة 2030، التي اعتمدها قادة العالم في أيلول/سبتمبر 2015 حيث يركزالهدف الخامس منها على تحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين كل النساء والفتيات. ولقد اعتبرت لجنة وضع المراة التابعة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي في الامم المتحدة تمكين المرأة وصلتها بالتنمية المستدامة الموضوع ذو الأولوية لعام 2016. كما واعتبرت ان موضوع المراجعة للتقدم المحرز حول وضع المراة سوف يركز على “القضاء ومنع جميع أشكال العنف ضد النساء والفتيات”. وتشير دراسات البنك الدولي أن استراتيجيات التنمية التي تركز على المساواة بين الجنسين تؤدي الى نمو الاقتصادي أقوى من استراتيجيات محايدة بين الجنسين.
وقد سجلت مشاركة المرأة في تقدما في عدد كبير من المجالات في منطقة الشرق الاوسط وشمال افربقيا على مدى السنوات الماضية ان كان على مستوى التعليم والمشاركة في صنع القرار السياسي. ولكن تبقى هنالك تحديات ومعوقات في مجالات متعددة.
وقد التزم الدستور المغربي 2011 بانصاف النساء عبر حظر كل أشكال التمي