خسائر رياضية للمغرب بسبب تأجيل عدد من الملتقيات الهامة خوفا من “كورونا”

1٬072

 

 

تسبب انتشار “فيروس كورونا” المستجد في خسارة مادية كبيرة للرياضة المغربية، وذلك بعدما قرر المغرب إلغاء احتضان مجموعة من التظاهرات الرياضية العالمية خلال الفترة الراهنة مع إجراء مجموعة من المنافسات دون جمهور، كقرار احترازي لمنع انتشار “الفيروس”.

وتم إلغاء جولة الرباط للكراطي، إحدى أهم المراحل المؤهلة إلى الألعاب الأولمبية المقررة في طوكيو اليابانية الصيف المقبل، بقرار من الاتحاد الدولي للعبة بعد تلقيه بلاغا من الحكومة المغربية، يقضي بتعليق كل الأنشطة الرياضية والبطولات الدولية في البلاد بسبب تفشي “فيروس كورونا”.

من جهتها توصلت الجامعة الملكية للجيدو وجامعة الدراجات بمراسلة من الحكومة، لتأجيل منافستي الجائزة الكبرى للجيدو وطواف المغرب للدرجات، كقرار احترازي للوقاية من انتشار “كورونا”، بعدما سجل المغرب قبل أيام حالتي إصابة بالفيروس المذكور.

وتم تأجيل العديد من الأنشطة الرياضية والثقافية التي كانت مقررة في الثامن من مارس الجاري، احتفالا باليوم العالمي للمرأة، ما كبد العديد من الجهات التنظيمية خسائر مالية كبيرة، كدعم كانت ستحصل عليه من المحتضنين.

وسيزيد انتشار “كورونا” من خسائر مهمة في مجموعة من المنافسات والتظاهرات الرياضية، بعد قرار إجراء جميع المنافسات دون جمهور، ما سيُكبد خزائن الأندية خسائر مادية كبيرة، خصوصا في كرة القدم التي تعرف حضورا جماهيرا كبيرا، ما يضخ مبالغ مهمة في ميزانية الأندية مع نهاية كل أسبوع.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.