على اثر اقدام قائد قيادة ايت ميلك يوم ، منتصف الشهر الماضي ، على تخريب الحرف الامازيغي ‘‘aza‘‘ الذي أقامه مجموعة من الشباب على الهضبة المجاورة لسوق سبت ايت ميلك ،استنكرت مجموعة من الفعاليات الأمازيغية ما وصفته بـ”استمرار تحكم فكر الغطرسة في عقلية بعض مسؤولي السلطة” ، حيث أصدرت جمعية “أناروز مكتار”، باشتوكة آيت باها،بيانا استنكاريا ضد ما قام به مسؤول الإدارة الترابية بآيت ميلك و الذي قالت أنه عمد إلى إرسال فرقة للقوات المساعدة لاقتياد هؤلاء الشباب واستنطاقهم حول الجهة التي تقف وراء خط الحرف الأمازيغي، الذي نعته بـ”الشيء”، معتبرة ذلك تحديا سافرا لما تنص عليه العهود والمواثيق الدولية.

هذا ودعا البيان إلى تنظيم وقفة احتجاجية بعد غد السبت 12 مارس 2016 أمام مقر القيادة ضد ما وُصِف بــ “السلوك العنصري للقائد”.