متابعة
أصبحت مبادرة الزواج الجماعي،اليوم يضرب بها المثل على الصعيد الوطني و التي وصلت إلى نسختها 11، حيث أصبحت موعدا سنويا تنتظره به ساكنة مدينة تافراوت والنواحي ، حيث بلغ تعداد المحتفى بهم بمختلف الدورت السابقة لمبادرة الزواج الجماعي بتافراوت مايزيد عن 160 زوجا، وبلغت أسرتها اليوم  أزيد من 300 أسرة مابين الأزواج وأبنائهم.
و امتدادا لتجربة جمعية تيفاوين تستعد مدينة تافراوت خلال الفترة ما بين 15 و 19 من شهر غشت الجاري، لاحتضان فعاليات النسخة 13 لمهرجان تيفاوين، والذي ستتخلله كالعادة “مبادرة الزواج الجماعي”، في دورتها الحادية عشر، فضلا عن العديد من الأنشطة المتميزة والمتنوعة الأخرى التي تشهدها المدينة في هذه الفترة من كل سنة.
هذا وتسعى جمعية تيفاوين ومنظمي المهرجان من خلال “مبادرة الزواج الجماعي” إلى إعادة الاعتبار لقدسية رباط الزواج عبر تشجيع مجموعة من شباب المنطقة على الزواج. وتشكل المبادرة إحدى أقوى فقرات مهرجان تيفاوين منذ انطلاقتها وإحتضانها سنة 2008 على هامش النسخة الثالثة من المهرجان.
كما تشكل هذه المبادرة التقليدية لحظة محورية في البرنامج العام لتيفاوين، من خلال تنظيم إحتفالية كبرى تؤتثها عدة فرق للفنون المحلية الأمازيغية المغربية، فضلا عن عروض لتقاليد العرس وللزي المحلي الأمازيغي، وعروض للتذوق لإبراز أصالة المأكولات السوسية، التي تؤتث الموائد في مثل هذه المناسبات.
وحسب متتبعين فإن الأشكال الإحتفالية التي ترافق مبادرة الزواج الجماعي تمكن  منظمي المهرجان من إبراز المؤهلات التراثية للقرية السوسية، وذلك من خلال النبش في التقاليد وطقوس العرس الأمازيغي، وتقديمها لزوار مهرجان تيفاوين في حلة ملفوفة بالفنون المحلية المتنوعة،التي تعتبر في صلب تظاهرة تيفاوين الثقافية بمدينة تافراوت.