هسبورت

سَيعلن الناخب الوطني، الفرنسي هيرفي رونار، عن لائحة المنتخب الوطني المغربي، لمباراة مالاوي لحساب الجولة الثانية من تصفيات كأس إفريقيا، في فاتح شتنبر المقبل.

وعلمت “هسبورت” من مصادر مطلعة أن رونار شرع منذ مدّة في البحث عن لاعبين جدد لتعزيز صفوف المنتخب، حيث يتابع محترفين في دوريات أوروبية يحملون جنسيات مزدوجة، كما ينتظر موافقة البعض لإدراج أسمائهم في اللائحة الإفريقية المقبلة.

وحسب المصادر نفسها، فالمنتخب سيشهد تعديلات في بعض المراكز بعد نهاية “صلاحية” العديد من اللاعبين بعد “مونديال” كأس العالم الأخيرة المقامة في روسيا، خصوصا في ظل بعض الأحداث التي رافقت مقام “الأسود”، علما بأن رونار يعلم جيدا عدم قدرة أسماء من “الحرس القديم” على إعطاء الإضافة، واقترابها من الإعلان عن اعتزالها دوليا.

ومن بين الأسماء التي ينتظر أن تحمل المشعل في إقصائيات كأس إفريقيا، نصير مزراوي، لاعب “أياكس أمستردام” الهولندي الذي وضعه رونار ضمن احتياطيي اللائحة النهائية في “المونديال” الأخير، إلى جانب زميله في الفريق زكرياء لبيض، بحكم تفانيه في الظهور بشكل جيد مع النادي الهولندي، وكذا أمين باسي، لاعب “نانسي” الفرنسي، بعدما مثّل النخبة الوطنية في فئة الأمل، كما سيراقب اللاعبين المنتقلين حديثا من الفتح الرياضي إلى أوروبا، والحديث هنا عن نايف أكرد، مدافع “ديجون” الفرنسي، وبدر بولهرود، متوسط ميدان “ملقا” الإسباني، اللذين سيخصص لهما متابعة خاصة.

وإلى جانب ذلك، فمحاولات الجامعة الملكية لكرة القدم متواصلة لإقناع محترفي الدوريات الأوروبية لحمل قميص “الأسود”، إذ تتابع كلا من ماثيو الكندوزي، لاعب “أرسنال” الإنجليزي وابراهيم دياز، مدافع “مانشيستر سيتي” الممارس في الدوري نفسه، لكن عائلتي اللاعبين تصران على اختياراتهما السابقة، إذ يلعب الأول للمنتخب الفرنسي، فيما يجاور دياز منذ صغره منتخب إسبانيا.

ومن شأن هجرة “الأسود إلى دوريات الخليج أن تؤثر على المنتخب الوطني المغربي مستقبلا، خاصةً وأن الناخب الوطني، لا يتحمّس كثيرا للاعتماد على هذه النوعية من اللاعبين، إذ ظل مبارك بوصوفة، لاعب الجزيرة الإماراتي، الاستثناء في مفكرة “الثعلب” الفرنسي.

وانتقل إلى حدود اليوم اسمان من ركائز “الأسود” نحو دوريات “البترو دولار”، وهما “دينامو” خط الوسط كريم الأحمدي، المتعاقد مع “اتحاد جدة” السعودي، ونور الدين أمرابط الذي باغت الجميع بالتوجه إلى الدوري نفسه متعاقدا مع “النصر” قادما من “واتفورد” الإنجليزي، في خطوة مفاجئة جدا نظرا إلى الصورة المتميّزة التي بصم عليها في “المونديال” الأخير.

وسيكون الناخب الوطني مضطرا إلى التعامل مع الوضع الجديد، إما بتدبّر جيل جديد من اللاعبين، وهو ما سيغير من جلد المنتخب الذي باتت جل عناصره فوق سن الثلاثين، أو تقبّل اعتماد لاعبين ممارسين في الدوريات الخليجية داخل المنتخب المغربي بعد سنتين من غياب هؤلاء عن عرين “الأسود”.

ويقبل المنتخب المغربي على خوض غمار تتمة التصفيات المؤهّلة لكأس أمم إفريقيا 2019، والتي سيكون المطلب خلالها الفوز باللقب القاري الثاني بعد أزيد من 4 عقود عن أول وآخر كأس إفريقيا دخلت خزينة “الأسود”.