أشرف الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية، الشرقي الضريس، اليوم الأربعاء 16 مارس 2016، بمدينة طانطان، على تنصيب الحسن عبد الخالقي، الذي يعينه الملك محمد السادس عاملا على إقليم طانطان.

وفي كلمة بالمناسبة، أبرز الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية أن تعيين الحسن عبد الخالقي عاملا على إقليم طانطان يندرج في سياق المجهودات المتواصلة من أجل تمكين هذا الإقليم مـن كفاءات وطنية قادرة على تثمين مقوماته وتدعيم أسس الحكامة الترابية الجيدة به، عبر تجنيد نخب كفؤة، تتحلى بالنزاهة وتتميز بالعمل الجاد والمتواصل في خدمة المواطنين.

ودعا الضريس السلطات الترابية لتوفير أجواء الشفافية والنزاهة والمصداقية، وتهييئ المحيط الملائم لإجراء الاستحقاقات الانتخابية في أحسن الظروف، بما يتطلبه الأمر من حياد تام للإدارة واعتماد نفس المسافة بين جميع المتنافسين.

وفي معرض تطرقه للنموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، أبرز الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية أن إقليم طانطان يعرف بروز نسيج صناعي وظهور مقاولات صغرى ومتوسطة مرتبطة بقطاع الصيد البحري الذي يشكل قاطرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة، نظرا لما تختزنه مياهه من ثروات بحرية تشكل حافزا لاستقطاب المستثمرين المغاربة والأجانب وتلعب دورا حيويا في تنشيط الاقتصاد المحلي والجهوي.

وارتباطا بذلك، دعا الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية العامل الجديد، كممثل للسلطة المركزية، إلى العمل على تأهيل الإقليم في إطار مقاربة تشاركية، معتبرا أن الاختصاصات الموكولة للعامل في مجال تنسيق وتحفيز أنشطة المصالح الخارجية للوزارات والمؤسسات العمومية على المستوى الإقليمي، من شأنها أن تساند الفعاليات المحلية في إعداد وتنفيد البرامج والمشاريع التنموية من أجل رفع تحديات المرحلة.

وأبرز في هذا الصدد أيضا أنه يتحتم على عامل الإقليم تفعيل دوره في التنسيق في مجال الحفاظ على أمن وسلامة المواطن ومواجهة الخطر الإرهابي، وجعل محاربته من أولويات مهامه.